انا لست ناعيا.. ولا افتي برثاء شاعر ولكنها رسالة روح تعبر من جرف اشتياقي الی ذلك السفان الذي هاجر بشراع الحریر.. وكان لونه الجنوب.. الى البريسم (مهدي السوداني)
يل بريسم
شرد اسولفلك عليه
الصاغك ولايات فضه
مدري من يادنيا جابك
دور بگلبه ولگاك
وچنت من نبضه اتوضه
يل بريسم..
يا لحن نجماتنه
الگعدت علی الفقره تفضه
واهلیه وطشت الضویات
بوجوه الدروب
وخلت اللیل یتشظه
ومرت جفون السهاری
رشگه.. وجت مستحاهم
والحلم معلوم لحظه
وچانت الچلمه رساله
وسحرك يسجل عطرها
ويترس دروب البريد
سولفت للناس
عن معنى الحياة
بطعم متفصل جديد
طعم شال البصره
وملوحة ارضها
وسولف الگاع شتريد
وسولف الناس شترید
جنت سفان ورحيل
وزفة الموج اعله ضفته
وصوت يهدر من بعيد
شايل البرحي
وهمس حنة الفاو
ولذة السياب بشفاف القصيد
وانت مهدي..
شما تتيه ارواح
تندل وهداها شراع حرفك
والنثايا العطشاها الشوگ
جانت من طوارف زيج
گمرتنه تغرفك
ماكو گلوب التضيعك
چانت الضحکات ..
من تحزن تعرفك
حتى صفناتك حچتلي
شلون من چانت
على الفكره تزفك
وكشخت البصره
اعله واهس رنة اسمك
لولته لمشحوفها بريكان جرفك