اخر الاخبار

ويُذُكر أن كلباً لأعرابية جاعِ ليلةً فأكثر النباح، فأخرجته عن الدار، فنظر للبدر فظنّه رغيفَ خبزٍ، فأمضى ليله ينبحُ على القمر

 فقال الناس: "كلبٌ ينبح قمراً"،

 فردّ الشاعر:

"وما ضَرّ المنيرُ نباحَ كلبٍ/ ولو كلُ الكلابِ ينابحونه".

والقصدُ من كل هذا الكلام، كما يقال، من ضرع الكلام.

 

*قالوا:

"لسانك هو المظهر الخارجي لدواخلكَ".

شكسبير

ــــــــــــــــ

تنويه:

ورد في عمود الأسبوع الماضي إشارة إلى كتاب {المستطرف الجديد} بانه لحسن العلوي، والصحيح، انه لهادي العلوي.. فلزم الاعتذار للقراء الأعزاء.