استيقظ العراق والتلاميذ اليوم الاحد (6 أيلول 2026) على زلزال تسريب الأسئلة الوزارية لامتحانات السادس الإعدادي، في حادثة أربكت الأوساط الشعبية والتعليمية وأثارت هذه التسريبات موجة غضب واسعة كونها تمس مباشرة بمبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنظومة الامتحانية التي ينتظرها آلاف الطلبة لتحديد مستقبلهم الدراسي.
ولم تتوقف الأزمة عند حدود تداول الأسئلة، بل تفاقمت مع موجة سخرية واتهامات أطلقها ناشطون ومراقبون؛ إذ كتب الناشط علي أبو الحسن منشوراً قال فيه إن "ياسر الجميلي، مدير مكتب وزير التربية، داس الزر بالغلط"، في إشارة وسخرية صريحة من تصريحات طباعة وتوزيع الأسئلة إلكترونياً بـ "كبسة زر"، وتطرح هذه الاتهامات والسجالات تساؤلات جادة حول آلية إدارة الملف وحفظ سرية المادة، خاصة في ظل إجراءات مشددة كقطع الإنترنت.