جاك الموت لو لا؟
ضبطت السلطات نحو 9 مليارات دينار وسبائك ذهب لدى وكيل وزير الكهرباء المحتجز، واعتقلت نائباً سابقاً بتهمة الابتزاز، وحجزت أموال محافظ سابق لسرقته المال العام، وستة مسؤولين في الأنبار، وثلاثين آخرين في الديوانية بتهم فساد، فيما كشف مصدر مطلع عن قرب إعداد قائمة جديدة تضم رئيسي وزراء سابقين، ونواباً حاليين وسابقين، ومسؤولين بدرجات مختلفة، يُشتبه بتورطهم في ملفات هدر للمال العام وفساد وتهريب أموال، وذلك بمساعدة لجنة دولية مختصة بتتبع الأموال المسروقة. الناس الذين يفرحهم ذلك يطالبون بالشفافية، وكشف الحقائق، وعدم التراجع أو المساومة على ثروات الشعب بأي ذريعة.
اللوم على {الطليان}
قررت الشركة المنفذة لبناء ملعب الميناء الأولمبي في البصرة إلغاء حفل فني، على خلفية حملة تحريض واسعة قادتها عناصر متطرفة ومتشددون، ضد الغناء والفرح. وجاء قرار الشركة بسبب تردد الجمهور في شراء التذاكر خوفاً مما أنذرتهم به الحملات التحريضية. الناس الذين يتذكرون كيف أعاقت هذه التصرفات القندهارية نشاطات أدبية وفنية سابقة، يتساءلون عن السبب الذي يمنع هؤلاء من الاحتجاج على ما تعيشه البصرة الحبيبة من مشاكل بلا حدود، كغياب التجهيز الكهربائي، والماء الصالح للاستهلاك البشري، وتلوث البيئة، وارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، وعجز "أولياء أمورهم" عن توفير الرعاية الصحية لقرابة أربعة ملايين مواطن.
چانت عايزة!!
كشف تقرير ديوان الرقابة المالية عن قيام شركة نفط البصرة ببيع وتداول براميل فارغة ملوثة بمواد كيميائية، رغم أنها تحمل تحذيرات تشير إلى مخاطرها الصحية وعدم صلاحيتها للاستخدام البشري. وفي الوقت الذي أكد فيه اطباء مختصون أن هذه المواد قد تسبب أمراضاً، منها السرطان وتهيج الجلد والإضرار بالأعضاء والتشوهات الوراثية، كشفت المعطيات عن بلوغ التلوث في مياه البصرة 19 ضعفاً للحد الأدنى المسموح به، فيما بلغ التلوث البكتيري 17 CFU/100. أما التلوث الهوائي فقد وصلت مستويات PM2.5 إلى 97 ميكروغرامًا/م³، وPM10 إلى 180.7 ميكروغرامًا/م³، بينما بلغ الكربون الأسود 21.7 ميكروغرامًا/م³!
المهم روسهم سالمة
انخفضت إيرادات الموازنة لشهر حزيران بنسبة 42 في المائة قياساً إلى الشهر نفسه من العام الماضي، مما دفع الحكومة إلى اللجوء لثلاثة حلول، تعظيم الإيرادات غير النفطية، والإصلاحات المالية، والاقتراض الداخلي والخارجي. وتشير المعطيات إلى أنها فشلت حتى الآن في الحلين الأول والثاني، إذ لم ترتفع الواردات غير النفطية إلا بنحو 12 في المائة، ولم يتحقق الكثير على صعيد الإصلاحات المالية الجوهرية، فهرعت الحكومة إلى الحل الأسهل، واقترضت نحو 11 تريليون دينار، مما رفع الدين الداخلي إلى 105 تريليونات دينار، منذراً بتحول خدمة الدين إلى منافس للرواتب والاستثمار والخدمات وبالتالي إضعاف النمو.
إذا كان .. بالدف ناقراً
كشف نائب سابق عن وجود ملف تزوير واسع في مديرية تربية الكرخ، يتضمن أكثر من 525 شهادة إعدادية جرى استخدامها من قبل مسؤولين ومديرين عامين ونواب للحصول على شهادات البكالوريوس والدكتوراه، بغية الوصول إلى مناصب ومواقع متقدمة. وأكد أن الملف دُقق من قبل ديوان الرقابة المالية، وأُحيل إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية. هذا، وتجدر الإشارة إلى ان هذا الملف يأتي ضمن سلسلة ملفات أخرى، كُشف في الأول عن 3000 شهادة مزورة، وفي الثاني عن 2769 شهادة، فيما فضح لبنان شراء مسؤولين عراقيين 23000 شهادة مزورة من جامعاته.