أشار موقع "أكسيوس" إلى أن الجيش الأمريكي أرسل خلال الأسابيع الأخيرة بطاريتي صواريخ باتريوت إضافيتين لحماية منشآت النفط والغاز في السعودية وقطر.
ووفقا للموقع، واجه ترامب ضغوطا من قادة السعودية وقطر في أوائل أغسطس - آب، لثنيه عن توجيه هجوم واسع النطاق يشمل ضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران، كان يدرس تنفيذه. وأعرب الجانبان الخليجيان عن قلق بالغ من احتمال أن ترد إيران باستهداف منشآتهما النفطية والغازية.
وقال مسؤولون أمريكيون إن هذه المناشدات كانت سببا رئيسيا في قرار ترامب عدم شن الهجوم، والاتجاه بدلاً من ذلك نحو حملة للضغط الاقتصادي.
ورأى "أكسيوس" أن الولايات المتحدة تهدف إلى طمأنة حليفتيها بأنها ستحمي منشآتهما الرئيسية للطاقة، في حال قرر ترامب استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.
ومن جهة أخرى، أفادت تقارير عدة بأن حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" ومجموعة السفن القتالية التابعة لها غادرت سان دييغو يوم الأحد، متجهة إلى الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريكي إنه من المتوقع أن تصل المجموعة إلى المنطقة في منتصف نوفمبر - تشرين الثاني تقريبا.
وستنضم "روزفلت" إلى حاملة الطائرات "جورج دبليو بوش"، الموجودة في المنطقة منذ مارس - آذار، وإلى "جورج واشنطن"، التي أُرسلت من اليابان خلال الصيف، ولم يمض على وجودها في المنطقة سوى نحو شهر.
وقال المسؤول الأمريكي: "هذا يعني أن منطقة الشرق الأوسط قد تضم ما يصل إلى ثلاث مجموعات قتالية لحاملات الطائرات. وهذا يعني قوة نارية أكبر بكثير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر قال إن القرار لم يُحسم بعد بشأن ما إذا كانت "روزفلت" ستحل محل إحدى حاملتي الطائرات الموجودتين حالياً في الشرق الأوسط، أم ستنضم إليهما.
من جانبها، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إرسال مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات سيضيف ما بين 9 آلاف و10 آلاف جندي إلى المنطقة، ما سيرفع عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى أكثر من 50 ألف جندي.
ووفقا للصحيفة، أبلغ ترامب مساعديه مؤخرا أنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في الثالث من تشرين الثاني – نوفمبر.