علقت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة، على قرارها برفع العقوبات عن شركتي طيران عراقيتين.
وقالت المتحدثة باسم شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في وزارة الخزانة الأميركية، جيجي أوكونيل لقناة الحرة ، ان "قرار رفع العقوبات جاء بعد مراجعة إدارية مستقلة، ولا يعكس أي تغيير في سياسة واشنطن تجاه إيران أو فيلق القدس".
وشمل الشطب شركتي فلاي بغداد وعراق إكسبرس وطائرتين من طراز بوينغ 737، كانت قد فُرضت عليها عقوبات بسبب اتهامات بتقديم خدمات أو دعم للفيلق الإيراني.
واضافت ان "إزالة شركة فلاي بغداد من قائمة الأشخاص والكيانات المحظورة جاءت بعد عملية إعادة نظر إدارية شاملة".
وأضافت أن القرار “لا يعكس أي تحول في السياسة الأميركية تجاه الحكومة الإيرانية أو فيلق القدس التابع للحرس الثوري”.
وكانت واشنطن قد فرضت، في كانون الثاني 2024، عقوبات على شركة فلاي بغداد وأسطولها ومالكها، بسبب ما قالت إنه تقديم دعم لفيلق القدس الإيراني وحلفاء طهران في العراق وسوريا ولبنان.
ويعني القرار إزالة أسماء محددة من قائمة الأشخاص والكيانات المحظورة، بينما تبقى العقوبات الأميركية الأساسية المفروضة على إيران، بما في ذلك القيود على النفط والقطاع المالي والحرس الثوري، سارية من دون تغيير.
وأكدت الوزارة أن "رفع العقوبات لا يعني حصانة دائمة"، مشيرة إلى "احتفاظ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بصلاحية إعادة إدراج أي كيان إذا عادت الأسباب التي أدت إلى فرض العقوبات عليه".