قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها لم تفرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز، نافياً في الوقت ذاته الإفراج عن أي جزء من أموال اطهران المحتجزة. وذكر ترامب على منصته "تروث سوشال": "أبلغت إيران الولايات المتحدة بأنه -على الرغم من التقارير الإخبارية الكاذبة والمثيرة للمشاكل التي تُشير إلى عكس ذلك- لا توجد رسوم عبور، ولا تكاليف تأمين، ولا أي رسوم أخرى من أي نوع تطلبها أو تتلقاها إيران على السفن التي تعبر مضيق هرمز. إذا كانت هذه المعلومات خاطئة، فستنتهي المفاوضات فورًا". وأضاف: "لم تُقدّم الولايات المتحدة أي أموال لإيران، ولم تُفرج عن أي جزء من أموالها لصالحها. سنُفرج عن جزء من أموالها، الخاضعة لسيطرتنا الكاملة، لمزارعينا ومربي الماشية لدينا، لشراء الذرة والقمح وفول الصويا وغيرها. إيران في أمسّ الحاجة إلى الغذاء، وسنشتريه لها حصريًا من الولايات المتحدة".
من جهته، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، في حديث لقناة "سي إن بي سي"، أن وزارة الخزانة ستشرف على الأموال الإيرانية عند الإفراج عنها بموجب الاتفاق النووي المؤقت الذي أبرمه ترامب. وقال بيسنت: "سيُخصص جزء كبير منها لشراء المواد الغذائية والأدوية الأميركية".
ويشير تصريح بيسنت إلى أن الإدارة الأميركية تسعى إلى وضع ضوابط على أحد أكثر بنود الاتفاق حساسية من الناحية السياسية، وهو وصول إيران إلى الأصول المجمدة، وفق القناة. وتأتي هذه التصريحات في ظل ردات فعل غاضبة من بعض الجمهوريين في الكونغرس بشأن ما إذا كان اتفاق ترامب يمنح إيران الكثير، بما في ذلك تخفيف العقوبات والوصول إلى الأموال المجمدة، مقابل نافذة تفاوض مؤقتة.
وبحسب القناة، لم يُحدد بيسنت على الفور مقدار الأموال التي ستُصرف، أو مكان حفظها، أو دور إيران في توجيه عمليات الشراء، أو الأدوات التي ستستخدمها وزارة الخزانة لضمان عدم تحويل الأموال.