اخر الاخبار


- أعلن رئيس الوزراء البريطاني العمالي كير ستارمر استقالته الاثنين، في خطوة جاءت تحت ضغط متزايد من داخل حزبه، وسط دعوات لتسليم القيادة إلى عمدة مانشستر الكبرى السابق آندي بورنهام. ويأتي هذا التطور بعد فوز بورنهام في انتخابات فرعية مثيرة، اعتُبرت نقطة تحول داخل حزب العمال وإشارة إلى إعادة تشكيل موازين القوى داخله.

(أ ف ب)
أعلن رئيس الوزراء البريطاني العمالي، كير ستارمر، الإثنين استقالته، استجابة لضغوط كبيرة من داخل حزبه للتنحي وإفساح المجال أمام آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى، صاحب الشعبية الواسعة.

وقد فاز بورنهام بسهولة في الانتخابات الفرعية التي جرت الجمعة في شمال غرب إنجلترا، وهي خطوة أولى ضرورية للإطاحة بستارمر، الذي حمل إلى حد كبير مسؤولية الهزيمة التاريخية التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية التي جرت في 7 مايو/أيار.

 انتصار يهزّ حزب العمال البريطاني: 
 هل يبدأ عصر بورنهام؟ 

وقال ستارمر في كلمة أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت إن "كل قرار اتخذته كان هدفه وضع البلد الذي أحبه أولا. ولهذا السبب سأستقيل من قيادة حزب العمال".

 بورنهام الأوفر حظا لقيادة حزب العمال 

وأضاف ستارمر إن عملية اختيار زعيم جديد لحزب العمال ستنطلق في تموز/يوليو، وإنه سيبقى رئيسا للوزراء إلى أن يتم اختيار خلفه، على أن يتولى الأخير منصبه في أيلول/سبتمبر.
من المقرر أن يؤدي خصمه الرئيسي، السياسي المخضرم آندي بورنهام، اليمين نائبا في البرلمان الإثنين بعد فوزه الخميس في انتخابات فرعية حاسمة، ما يتيح له العودة إلى البرلمان ويمهد له الطريق للترشح لزعامة الحزب.

وأضاف ستارمر "سأبقى في منصبي رئيسا للوزراء حتى انتهاء المنافسة، وسأبذل كل ما في وسعي لضمان انتقال منظم للسلطة".

 بريطانيا: لماذا استقال رئيس الوزراء ستارمر؟

ويأتي إعلان ستارمر، الذي كان متوقعا على نطاق واسع، عشية الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست، الذي أدى إلى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وإلى تبدل غير مسبوق في رؤساء الحكومات.

ويُنسب إلى ستارمر الفضل في إعادة تشكيل حزب العمال ليصبح حزبا قادرا على الفوز بالانتخابات، بعدما حقق انتصارا حاسما في 2024 أنهى 14 عاما من حكم المحافظين.

لكن ولايته تعثرت بسبب هفوات تراوحت بين خفض المساعدات الاجتماعية والانتقادات الموجهة إلى خططه للإنفاق الدفاعي.

وكاد ستارمر أن يُطاح في آذار/مارس بسبب قراره غير الموفق تعيين بيتر ماندلسون، المعروف بصلته بالأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، سفيرا للمملكة المتحدة في واشنطن.

كما واجه صعوبة في التصدي للصعود السريع لحزب "ريفورم يو كاي" اليميني المتطرف والمناهض للهجرة، الذي هزم حزب العمال في الانتخابات المحلية في أيار/مايو، ما أضعف موقع ستارمر أكثر.

وقال ستارمر في خطاب استقالته "سأمنح خلفي أيضا دعمي الكامل والواضح، مدركا أنه سيرث بريطانيا أقوى وأكثر إنصافا بكثير من تلك التي ورثتها قبل عامين".م