اخر الاخبار

احتضنت "قاعة علي الوردي" في المركز الثقافي البغدادي، أخيرا، جلسة احتفاء بالروائي والكابتن حسن البحار وتجربته السردية في أدب البحار.

الجلسة التي حضرها جمع من الأدباء والمثقفين، أدارها الروائي علاء الوردي، وافتتحها مسلطا الضوء على علاقة المحتفى به بالكتابة والإبحار.

وأشار إلى أن "ما يقدمه حسن البحار في كتاباته، يعد إضافة نوعية تثري المكتبة العربية، كونه يمزج بين التجربة المعيشة على ظهر السفن، والرؤية الأدبية العميقة المستلهمة من عوالم الماء والملاحة".

من جانبه، تحدث المحتفى به عن تجربته الأدبية. وأوضح أن الكتابة بالنسبة له ليست مجرد حرفة، إنما امتداد طبيعي لتجربة إنسانية فريدة خاضها على مدى عقود.

ثم تطرق إلى مفهوم "أدب البحار"، مبيّنا أنه "يختلف عن غيره من الأجناس الأدبية، باعتباره يقوم على مفردات خاصة، وإيقاع مختلف، وعوالم موازية لا تتكشف إلا لمن ركب الأمواج وعاش وحشة البحر وسحره".

وأشار إلى ان "البحر كان معلمي الأول، ومنه تعلمت الصبر والشجاعة والتأمل. وهي قيم انعكست بوضوح في كتاباتي". فيما تطرق إلى رواياته التي تناولت حياة البحّارة، وصور الحياة على ظهر السفن، وعلاقة الإنسان بالبحر بوصفه فضاءً للخطر والجمال معاً. كما أشار إلى تأثر أدبه بالأساطير القديمة، والتراث البحري العربي، وحكايات الصيادين والملاحين التي تناقلتها الأجيال، ما جعل كتاباته تحمل طابعاً توثيقياً بقدر ما تحمل بعداً فنياً وإنسانياً.

وشهدت الجلسة مداخلات نقدية حول تجربة البحار، ساهم فيها كل من الأدباء عمر السراي، منذر عبد الحر، يوسف عبود، حمدي العطار وإياد خضير.