اخر الاخبار

متابعة – طريق الشعب

 أصيبت ناقلة نفط إيرانية بأربع مقذوفات أطلقتها القوات الأمريكية قرب جزيرة خارك، ولم تسفر الإصابة عن خسائر بشرية، وفقاً لوكالة فارس للأنباء.

وفي الولايات المتحدة، يخضع نحو 50 من أعضاء هيئة الأركان المشتركة لاختبارات كشف الكذب، في إطار تحقيق بشأن تسريب معلومات سرية إلى وسائل الإعلام، بينها تفاصيل عن تراجع مخزونات الولايات المتحدة من الذخائر خلال الحرب مع إيران.

 خطة ما بعد الحرب

أفاد موقع أكسيوس، أن " إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعمل على إعداد استراتيجية واسعة لمرحلة ما بعد الحرب مع إيران، تسعى من خلالها إلى إعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، عبر تشديد احتواء طهران وتوسيع مسار التطبيع بين الاحتلال الاسرائيلي ودول المنطقة، ومعالجة تداعيات حرب غزة.

ونقل الموقع عن مسؤولين ومطلعين، بأن "الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنها تهدف إلى تحديد ملامح السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب، بعد انتهاء الحرب مع إيران".

وتشمل الخطة بحسب المصادر على مسارين متوازيين، تقودها شخصيات بارزة في الإدارة الأمريكية وكذلك وكالات حكومية أمريكية. ونقل "أكسيوس" عن ترامب قوله، في تصريحات خاصة، إنه يريد تحقيق "شيء أكبر بكثير" في الشرق الأوسط بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.

ويتمثل المحور الأول في تعزيز التنسيق بين حلفاء واشنطن في المنطقة بهدف تشكيل جبهة أكثر متماسكة لاحتواء إيران، مع توفير ضمانات أمنية أمريكية لهذه الدول.

أما المحور الثاني، فيتمثل في الدفع نحو إبرام اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل، فيما يركز المحور الثالث على معالجة التداعيات الإقليمية لحرب الاحتلال الصهيوني على غزة. وبحسب الموقع، أن "الاستراتيجية في مرحلة البلورة ولم تنضج بعد".

 تعليقات إيرانية

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن "العدو يحاول من خلال حصاره إثارة الخلاف داخل البلاد، لكن الإيرانيين سيحبطون مؤامراته عبر الوحدة".

فيما شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني على أن "القوات الإيرانية ستنفذ عمليات استباقية كلما شعرت بتهديد، مشيرا إلى أن ذلك في إطار القانون الدولي". وذكر العميد محمد أكرمي ‌نيا، خلال مؤتمر صحفي، أن "العدو كان قد حدد 20 هدفاً في هجومه على إيران، من بينها تدمير القدرات الصاروخية والنووية، والإطاحة بالنظام، وبالطبع تقسيم إيران"، مشيراً إلى أنه فشل في تحقيق جميع هذه الأهداف.

 بدوره قال رئيس السلطة القضائية الإيراني غلام حسين محسني إجئي إن "بلاده لم ولن ترضخ بأي شكل من الأشكال للظلم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل فرضتا حربا غير قانونية عليها".

وأقرت الحكومة الإيرانية، بصعوبات اقتصادية ومعيشية للسكان، حيث ذكرت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إن "السلطات لا تنكر الضغوط الاقتصادية على الناس ولا حالات النقص"، مشيرة إلى أن العقوبات الأميركية أثرت في تمويل مشروعات البنية التحتية وتنفيذها في أنحاء البلاد.

وقالت المتحدثة إن "طهران ستواصل استكمال المشروعات التي تحتاج إليها البلاد رغم العقوبات والحرب الاقتصادية، وأقرت بأن العقوبات المشددة أثرت في تأمين الموارد وتنفيذ المشروعات، لكنها أكدت أن استقلال إيران ووحدة أراضيها ليسا محل مساومة بأي ثمن".

 مساع لإطالة أمد الصراع

ونشرت نيويورك تايمز، تقريراً قالت فيه إنه استند إلى معطيات استخبارية، تحدث عن مساعي طهران إلى إطالة أمد الصراع حتى موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، على أمل زيادة الضغوط السياسية الداخلية على إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وتدرس القيادة الإيرانية احتمال تصعيد الحرب مع الولايات المتحدة، بما تعتبره تناميا في قدرتها على استهداف المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

ووفقاً للتقرير، فقد أسهمت أشهر الحرب في منح المسؤولين الإيرانيين فهما أكبر لنقاط القوة والقدرات العسكرية لبلادهم، إلى جانب تعزيز ثقتهم بقدرتها على مواصلة المواجهة. فيما تبرز الجبهة السيبرانية باعتبارها أحد مسارات التصعيد المحتملة.

وبحسب المسؤولين الأمريكيين الذين نقلت عنهم "نيويورك تايمز"، يُعتقد أن قراصنة مرتبطين بإيران نفذوا هجمات إلكترونية استهدفت أكثر من 100 نظام للمياه في أنحاء الولايات المتحدة خلال تموز.

ورغم أن الهجمات لم تؤدِ إلى تدهور جودة المياه بما يجعلها غير صالحة للشرب، فإنها تسببت في اضطرابات استدعت تشغيل بعض الأنظمة يدويًا، فضلًا عن إصدار تحذيرات احترازية بغلي المياه.

كما حذر مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون من احتمال استهداف منشآت النفط والغاز، رغم أن هذه الأنظمة تتمتع بحماية أمنية أكبر.

ويرى التقرير أن القيادة الإيرانية قد تراهن على العامل السياسي داخل الولايات المتحدة، خصوصًا مع تراجع شعبية الحرب وارتفاع أسعار الوقود. ونقلت الصحيفة، عن النائب الديمقراطي جوش غوتهايمر قوله إن "الإيرانيين يعتقدون أن لديهم أقصى قدر من النفوذ"، ولذلك قد يرون أن استمرار الضغط على الرئيس يخدم مصالحهم.