ردت السفارة الإيرانية في العراق، اليوم السبت، على تصريحات أطلقها مستشار رئيس الوزراء العراقي عبد الأمير تعيبان، بشأن إغلاق منفذ الشيب الحدودي بذريعة انتشار المخدرات والعملة المزورة.
وقالت السفارة، في بيان، إنها "تنفي بشدة الادعاءات الكاذبة التي أطلقها عبد الأمير تعيبان، مستشار رئيس الوزراء العراقي، بشأن إغلاق منفذ الشيب بذريعة انتشار المخدرات والعملة المزورة".
وأضاف البيان "تتوقع السفارة من الجهات المعنية اتخاذ موقف إزاء ادعاءات تضر بالعلاقات بين البلدين".
وكان قد اتهم مستشار رئيس الوزراء، عبد الأمير تعيبان، الجانب الإيراني بممارسة انتهاكات خطيرة مسّت السيادة العراقية وتسببت في إحداث فوضى عارمة على الحدود، فضلاً عن تعمُّد تخريب الاقتصاد الوطني عبر تهريب العملات المزورة والمخدرات، مطالباً طهران باتخاذ إجراءات قانونية حازمة تجاه العابثين.
وقال تعيبان، في تصريحات صحفية، يوم الأربعاء، إن العراق يواجه أكبر مشاكله الحدودية مع إيران مقارنة باستقرار منافذه مع الأردن وتركيا والسعودية، لافتاً إلى تكرار عمليات خطف المواطنين العراقيين قرب منفذي الشلامجة والشيب، ومؤكداً أن الأضرار الناجمة عن تدفق المخدرات والعملات المزورة تفوق الأضرار التي ألحقها تنظيم "داعش" بالسوق والاقتصاد المحلي.