اخر الاخبار

استشهد شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار أدت إلى إصابة 5 جنود في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. ووصف الإسعاف الإسرائيلي حالة اثنين من المصابين بالحرجة، وثالث بالمتوسطة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تحدث بداية عن تلقيه بلاغاً عن وقوع عملية أسفرت عن إصابة شخصين وأن قواته تطارد المنفذين، قبل إعلانه لاحقاً عن تمكنه من قتلهما وفرضه "طوقاً أمنياً" على عدد من القرى الفلسطينية في المنطقة. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن تبادلاً لإطلاق النار بين المنفذين وقوة من جيش الاحتلال استمر لـ20 دقيقة، فيما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن العملية استهدفت حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً بمنطقة فرش الهوا عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل. وفي حين أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إطلاق النار استهدف  مجموعة من المستوطنين في المنطقة، ذكرت مواقع أخرى، منها "والاه" وإذاعة جيش الاحتلال، أن إطلاق النار طاول جنوداً.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد جيش الاحتلال والمستوطنين الهجمات والاعتداءات اليومية على الفلسطينيين. وشهدت الأيام الأخيرة هجمات إرهابية واسعة شنها مستوطنون على الفلسطينيين، خصوصا المزارعين الذين يسعون لقطف ثمار الزيتون.

وأغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل مدينة الخليل، عقب وقوع العملية. ولم تقتصر إجراءات الإغلاق على الطرق الواصلة بين المدينة والطريق الالتفافي، بل امتدت إلى الطرق التي تربط الخليل ببلداتها ومدنها المجاورة. وشملت الإغلاقات، الحاجز الرابط بين مدينة الخليل ومدينة حلحول شمالاً، إلى جانب حاجزي واد السمن، الذي يصل المدينة بأحيائها الجنوبية، والفحص، الواقع جنوب شرقي المدينة، كما أغلق حاجز المصانع في "ترقوميا" غرب المدينة.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب مشاورات أمنية على خلفية العملية في الخليل، إن إسرائيل ستطارد عناصر حماس في كل مكان. وأضاف نتنياهو: "أنهيت تقييماً للوضع مع وزير الأمن، ورئيس الأركان، ورئيس الشاباك، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقائد قيادة المنطقة الوسطى. أشيد بجنودنا الأبطال الذين تصرّفوا بحزم ومنعوا هجوماً كبيراً، وأتمنى الشفاء العاجل لجرحانا. لقد أوعزت للجيش وقوات الأمن لفرض طوق فوري على مدينة الخليل والاستعداد لفرض إغلاق كامل على كل الضفة ابتداءً من اليوم. سنطارد مسلّحي حماس ومن يرسلهم في كل مكان وفي كل وقت، ولا مكان للاختباء".