(رويترز) - تقدم البرلماني المنتمي إلى تيار اليسار روبرتو سانتشيث بفارق ضئيل على المرشحة المحافظة كيكو فوجيموري في السباق الرئاسي في بيرو الاثنين مع استمرار عملية إحصاء الأصوات الرسمية لليوم الثاني على التوالي، مما أدى إلى تراجع الأسواق وأسهم شركات التعدين.
ومع إحصاء نحو 94 بالمئة من الأصوات، حصد سانتشيث 50.01 بالمئة، في حين تراجعت فوجيموري إلى 49.99 بالمئة. وأدلى الناخبون بأصواتهم في الانتخابات أمس الأحد في ظل التحول نحو اليمين في أمريكا اللاتينية.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
وكانت فوجيموري متقدمة في النتائج الأولية واستطلاعات الرأي، لكن سانتشيث بدأ يكتسب قوة دافعة منذ مساء أمس في عملية إحصاء الأصوات، مع استمرارها في مناطق بيرو الريفية.
وذكر سانتشيث اليوم في حديثه إلى الصحفيين في الكونجرس قبل لحظات من تغير النتائج "نحن واثقون ومتفائلون، لكننا سننتظر حتى إحصاء 100 بالمئة من الأصوات. ما سيأتي بعد ذلك هو العمل من أجل البلد لأن عدم الاستقرار السياسي في بيرو يجب أن يتوقف".
وفي وقت سابق اليوم، دعت فوجيموري أمام منزلها في العاصمة ليما إلى التحلي بالصبر.
وأضافت فوجيموري "سننتظر حتى آخر (صوت)، وهذا ما آمل أن يفعله جميع سكان بيرو. لدي أمل كبير". ولم تُحص الأصوات بعد في عدد من مراكز الاقتراع الدولية والمتوقع أن تكون في صالح فوجيموري.
وتعهد سانتشيث بإجراء إصلاح شامل للنظام الاقتصادي الذي أثبت مرونته على الرغم من الاضطرابات السياسية في بيرو.
وانخفضت أسهم الشركات الخاصة في بيرو المدرجة في البورصة الأمريكية. وانخفض سهم شركة التعدين بوينافينتورا 1.7 بالمئة، وهبط سهم كريديكورب 5.9 بالمئة. ونزل سهم إنتركورب للخدمات المالية 0.3 بالمئة، وتراجع صندوق آي شيرز إم.إس.سي.آي بيرو اند جلوبال إكسبوجر 1.1 بالمئة.
وبالإضافة إلى التعديلات الدستورية، اقترح سانتشيث إصلاح امتيازات التعدين الكبيرة. وبيرو ثالث أكبر منتج للنحاس في العالم ومنتج رئيسي للذهب والفضة والزنك.