وكالات
أعلن رئيس البرلمان الإيراني رئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف عن ثلاثة ثوابت للموقف الإيراني بشأن مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة والاتفاق المحتمل، ما يمثل استراتيجية طهران في التعامل مع الطرف الأميركي. وقال قاليباف في منشور على منصة إكس اليوم الجمعة،:"نحن لا ننتزع الامتيازات عبر الحوار، بل ننتزعها بواسطة الصواريخ"، مضيفاً: "أما في المفاوضات، فنحن نكتفي بجعلهم يدركون هذه الحقيقة". وفي النقطة الثانية، شدد كبير المفاوضين الإيرانيين على أنه "لا ثقة لدينا بالضمانات والكلمات؛ فالسلوك وحده هو المعيار"، مؤكداً: "لن نقوم بأي خطوة عملية قبل أن يبادر الطرف الآخر بالقيام بخطوته". وفي ما يتعلق بالثابت الثالث، أوضح أن "المنتصر في أي اتفاق هو الطرف الذي يستعد للحرب بشكل أفضل منذ اليوم التالي لتوقيعه".
وفي السياق، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، عن مصدر مطلع رداً على ما تداولته بعض وسائل الإعلام الغربية بشأن تفاصيل النص النهائي للاتفاق المحتمل، إن المسودة لم تصل حتى هذه اللحظة إلى مرحلة الصياغة النهائية، مؤكداً أنه سيُعلَن عنها بشكل رسمي فور استكمالها. وشدد المصدر على أن ما نشرته وسائل الإعلام الغربية وزعمت أنه أجزاء من النص الأصلي "عار من الدقة"، مشيراً إلى أن مسودة التفاهم المحتمل خضعت لبعض التعديلات والتغييرات خلال الأيام القليلة الماضية.
من جهته، قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني اللواء محسن رضائي، اليوم الجمعة، في تصريحات أوردها التلفزيون الإيراني: "سنكسر الحصار؛ إما عبر التفاوض أو عبر إجراء مباشر". وأضاف رضائي أن عقيدة الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "هي في الأصل عقيدة مشتركة"، موضحاً: "ما دامت إيران قائمة، فإن "أياً من مشاريع النظم الجديدة التي يريدونها لن يتحقق". وتابع: "لذلك، حين بدأوا تحركاتهم في غزة ولبنان وسورية، فإنهم كانوا في الواقع يقولون إن القمة النهائية في مشروع تغيير خريطة الشرق الأوسط هي السيطرة على إيران".
وأكد رضائي أنه "على الرغم من جميع الضغوط، فإن مستقبل اقتصادنا واضح ومبشر بالأمل، في حين أن مستقبل الاقتصاد الأميركي مظلم". وختم بالقول: "توقعي هو أن الولايات المتحدة ستتراجع، خلال السنوات العشر المقبلة، إلى المرتبة الثانية أو الثالثة بين القوى الاقتصادية في العالم".