بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس فرض عقوبات على نائب وزير النفط العراقي، علي معارج البهادلي، معتبرةً أنه استغل منصبه لتحويل النفط العراقي لدعم النظام الإيراني. وقال المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، إن النفط الإيراني كان يُمزج بالنفط العراقي ويُباع لصالح إيران. أوضح مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تدفع الحكومة العراقية لقطع العلاقات مع الميليشيات الموالية لطهران.
كما أضاف المسؤول لشبكة "أن بي سي" اليوم الجمعة أن على الحكومة العراقية إصدار بيان واضح يؤكد أن الميليشيات ليست جزءا منها.
أكثر من 600 هجوم
إلى ذلك، أشار إلى أن تلك الميليشيات شنت أكثر من 600 هجوم على منشآت أميركية في العراق منذ بداية الحرب مع إيران في 28 فبراير الماضي، من بينها مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد، والسفارة الأميركية وغيرها.
ومؤخرًا، دعت السفارة الأميركية المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة العراق، محذّرة من أن "الميليشيات تواصل التخطيط لهجمات إضافية ضد المواطنين الأميركيين والأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق".
كما عمدت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية إلى عرض مكافآت مالية كبيرة مقابل معلومات عن قادة في فصائل عراقية مسلحة موالية لطهران من كتائب حزب الله إلى عصائب أهل الحق، مروراً ب"كتائب سيد الشهداء".
أتى ذلك، فيما يرتقب أن يشكل رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي حكومته الجديدة، وسط مراقبة أميركية حثيثة للأوضاع في العراق، لا سيما تحركات الفصائل المدعومة إيرانياً.