اخر الاخبار

وكالات

حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لإنهاء الحرب على إيران، وذكر أنها تحتاج إلى ما بين 15 عاماً و20 عاماً لإعادة بناء ما تم تدميره خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت منذ 28 فبراير/ شباط الماضي. وقال في تصريحات، مساء الثلاثاء، على هامش توقيعه أمراً تنفيذياً لتشديد قواعد التصويت بالبريد في الانتخابات: "تغيير النظام لم يكن أحد الأهداف التي وضعتها، كان لدي هدف واحد وهو ألّا يمتلكوا سلاحاً نووياً، وهذا الهدف تحقق بالفعل، لن تكون لديهم أسلحة نووية. نحن ننهي المهمة، وأعتقد أنه خلال أسبوعين، وربما بضعة أيام أكثر، ستكون الولايات المتحدة قد غادرت أو انتهت من الحرب".

وأكد ترامب أن "الإيرانيين لم يعد لديهم جيش، ولا قوة جوية، ولا اتصالات، ولا أنظمة دفاع جوي، وهذا هو السبب في أن لدينا تغييراً في النظام، لدينا نظام جديد، والنظام الجديد أفضل بكثير. لا يتوجب علينا توقيع اتفاق مع إيران لكي ننهي الحرب، لكنْ هناك نظام جديد ونستطيع التوصل إلى تفاهم". ووصف الإيرانيين بأنهم "متطرفون"، وقياداتهم بأنها "مريضة للغاية".

وعما سيفعله الجيش الأميركي خلال الأسبوعين المتبقيين، ذكر ترامب أن "في ذهنه جسرين جميلين"، إذ سيتم استهداف بعض الجسور. وتطرق الرئيس الأميركي إلى استخدام الليزر سلاحا فعالا لإسقاط المسيّرات الإيرانية، وقال: "نضرب به المسيّرات فتتلاشى في الهواء".

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، اعتبر ترامب أن أي شخص يمكنه إلقاء لغم وتعطيل المضيق، داعياً الدول ذات المصلحة بعبوره، مثل فرنسا، إلى تولي مسؤولية تأمينه، وقال: "مضيق هرمز ليس عملنا، وسيكون مهمة من يستخدمونه. إذا أرادت فرنسا أو أي دولة أخرى الحصول على النفط أو الغاز فلتذهب، وستكون قادرة على تدبير أمورها بنفسها. أعتقد أنه سيكون آمناً للغاية في الواقع، ولكن ليس لنا أي علاقة بذلك، ما يحدث في المضيق لن يكون لنا أي دور فيه".

وجادلت إحدى الصحافيات ترامب في ارتفاع الأسعار، وسألته عن وصول سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة إلى 4 دولارات، فردّ قائلاً: "صحيح، لكن لن يطلق أحد علينا سلاحاً نووياً"، معتبراً أنهم يشعرون بأمان أكثر. وعند سؤاله عن خططه لخفض الأسعار، قال: "كل ما علي فعله هو مغادرة إيران، وستنخفض الأسعار إلى ما كانت عليه".

وردا على سؤال عما إذا كانت الدبلوماسية الناجحة مع إيران شرطاً مسبقاً لإنهاء ما سمته الولايات المتحدة عملية "ملحمة الغضب"، قال ترامب إنها ليست كذلك. وقال "إيران ليست مضطرة لإبرام اتفاق، لا. "لا، ليسوا مضطرين لإبرام اتفاق معي". وذكر البيت الأبيض لاحقاً أنّ ترامب سيلقي خطاباً للأمة "لتقديم تحديث مهم عن إيران" في الساعة (01:00 بتوقيت غرينتش غداً الخميس).

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت، الاثنين، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً، وتأجيل عملية معاودة فتحه المعقدة إلى وقت لاحق. وقالت الصحيفة إن ترامب ومساعديه خلصوا في الأيام الأخيرة إلى أن مهمة فتح مضيق هرمز ستؤدي إلى تصعيد في الحرب بما يتجاوز المدة الزمنية التي حددتها الإدارة الأميركية، والتي تتراوح بين أربعة أشهر وسبعة.

وبحسب الصحيفة، فقد قررت الولايات المتحدة تحقيق أهدافها الرئيسية في الحرب، المتمثلة في إضعاف البحرية الإيرانية وتدمير مخزونها الصاروخي وخفض حدة الحرب، مع الضغط دبلوماسياً على طهران لاستئناف حرية التجارة. وفي حال فشل ذلك، قالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إن واشنطن ستضغط على حلفائها في أوروبا والخليج لأخذ زمام المبادرة في إعادة فتح المضيق، مشيرة أيضاً إلى وجود خيارات عسكرية أخرى قد يلجأ إليها الرئيس، لكنها لا تُعد ضمن أولوياته في الوقت الراهن.