اخر الاخبار

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) وافقت على إرسال وحدة من مشاة البحرية الأميركية وسفناً حربية إضافية إلى المنطقة، في وقت تكثف فيه إيران هجماتها في مضيق هرمز. ووافق وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على طلب من القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لإرسال مجموعة جاهزية برمائية ووحدة مشاة بحرية استكشافية مرافقة لها، والتي تتكون عادة من عدة سفن حربية ونحو 5 آلاف من مشاة البحرية والبحارة، وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا مع الصحيفة.

بدوره، أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأنّ هيغسيث سيرسل سفينة هجومية برمائية، وهي "يو إس إس تريبولي"، ووحدة مشاة البحرية التابعة لها إلى المنطقة. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إنّ هذا الانتشار سيضيف آلافاً من مشاة البحرية وعدة سفن حربية ومقاتلات "إف-35" لدعم القوات الموجودة بالفعل في المنطقة. وأضاف المسؤول أن القيادة المركزية الأميركية طلبت هذه القوة الجديدة من أجل امتلاك مزيد من الخيارات لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران. وستكون وحدة مشاة البحرية الاستكشافية قادرة على تنفيذ عمليات برية إذا صدرت الأوامر بذلك. ورفض المسؤول الأميركي التعليق على احتمال حدوث ذلك.

وفي السياق، أفاد مسؤول أميركي وكالة أسوشييتد برس بأنّ نحو 2500 من المارينز وما لا يقل عن سفينة هجومية برمائية في طريقهم إلى المنطقة. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تفويضه بالحديث عن خطط عسكرية حساسة، أنه صدرت الأوامر لعناصر المارينز التابعين لوحدة المشاة البحرية الاستكشافية 31، إلى جانب السفينة الهجومة البرمائية "يو إس إس تريبولي" بالتوجه إلى الشرق الأوسط، وتعكس هذه الخطوة إضافة كبيرة للقوات العاملة في المنطقة.