نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدر وصفته بالمطلع أن "يو إس إس جيرالد آر فورد"، حاملة الطائرات الأكبر في العالم، تلقت أوامر بالإبحار من الكاريبي إلى المنطقة، وذلك بعد أيام من قول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل التحشيد العسكري الأميركي حول إيران بالتزامن مع تأكيد ترامب تمسكه بالحل الدبلوماسي واستمراره بالتهديد بالتحرك عسكريا حال تعثر المفاوضات.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نقلت عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أمس الخميس، قولهم إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أبلغت مجموعة حاملة طائرات ثانية بالاستعداد للتحرك نحو المنطقة، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على الدفع حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات يمكنها إطلاق صواريخ موجهة. ومن شأن توجه الحاملة "يو إس إس جيرالد آر فورد"، الذي أوردته صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة، أن يزيد الضغوط على إيران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأكد ترامب، يوم الأربعاء، تمسكه بخيار المفاوضات مع إيران باعتباره المسار المفضل لواشنطن، وذلك عقب لقائه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. وقال ترامب إنه أبلغ نتنياهو بأن "المفاوضات مع إيران لإبرام اتفاق هي خيارنا المفضل"، مضيفاً أنه يأمل أن يكون الإيرانيون هذه المرة "أكثر عقلانية ومسؤولية". وأوضح أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، لكنه مصر على استمرار المباحثات لبحث إمكانية إبرام اتفاق.