فناراً اتأمل نفسي
يبعثُ ترددات ضوئية
نحو قوارب لا مرئية تحاول أن تتجاوز أمواجاً شديدة الصخب
الضوء يبعث لها أملاً نحو اليابسة القريبة
نورساً اتأمل نفسي
أراقب البحر والنهر والناس
أُطلق صوتاً يناديهم
أُبعد طيوراً غريبة تعاكس ألفةً بين اثنين إختليا وراء صخرة عابثة
صوتاً أجادل نفسي
حتى لا أسمع صراخ الاخرين
لأقول لها .. انا هنا
ربما أغني ليكون صوتاً اخر معي
أكره الصمت .. فالاصوات حياة ..
كتاباً أتخيل نفسي
والحروف والكلمات تملآنه
وبعض نوتات تطرزه
ليكون عزفاً بلا عازفين
قمراً أحلمُ به
ينير الحارات في مدينتي الخالية من الضوء في ليالي الشتاء الطويلة
شمساً أتمناه
يبعث دفءاً بين قلب وروح وجسد
وأشعته تخترق شبابيك البيت لتنير زواياه
وتتبين الكلمات المخفية ..
حرية أبحث عنها
بين مسافات الزمن التائهة
وفواصل كونية ترسل موجات بين الأبعاد .. بين فراغات التيه
سأم لا أحلم به
فالملل حلم الكسالى
حتى لا ينهضوا من أفرشتهم الخاوية
والأحلام تُركن في زاوية الكره
أغنية ادندن بها
وكلماتها تناور الحواس
وتطرق بهمس اذاننا
وهنا..
المايسترو هو انا