اخر الاخبار

بحثاً عن عملٍ

يُحوّلُ بصماتِ الأصابعِ إلى مَطبعةِ دولارات

ويُوفّرُ ساعاتِ نومٍ

تكفي لترقيعِ الأجفانِ التي نَخَرَها السَهر

قرّرتُ أنْ أصبحَ رئيساً للجمهورية

أيةِ جمهورية

حتى لو جمهوريةَ الخُدّجِ في مستشفى الولادة

**

أما تاريخي

فاتركوه لمهارتي السحرية

في إخفاءِ الأفيالِ بأكمامِ قمصاني

أية نَملةٍ بمقدورها كتابةَ َسيمفونية

إذا ما غُمّستْ بالحبر

وتُركتْ تمشي على ورقةٍ بيضاء

تكفيني رغوةُ صابون لأتحوّلَ من سارقِ دجاجٍ

إلى مُناضلٍ ضدّ الفاشية

أما زملاءُ المهنة

فسأضمُّهم قادةً لحزبٍ سياسي

جماهيرُهُ الدجاجُ الذي سَرقوه

**

ليسَ أسهلَ من العملِ رئيساً للجمهورية

أربعُ سنواتٍ من الفراغ

سأملؤها بحفظِ جدولِ الضَرب

وقراءَتِهِ في كلِّ المناسبات

فالناسُ يُحبونَ جدولَ الضرب

لذلك رفضوا تحديدَ النَسل

وصاروا يتناسَلونَ من ثقوب أنوفِهم وآذانِهم

وكما نَصَبتُ مصائدي في جيوبِ شعبي

سأنصُبُ دُميتي الحيّة في المَحافِل الدولية

فأخطبُ ساعاتٍ بلغةِ الصَمت

من دون أن أفتحَ فمي

كي لا يظنَّ المجتمعون أنّ أسناني أصابعَ ديناميت

ألصمتُ هو إنجازي العظيم

به أُثبتُ أن العالم

صارَ آمناً من أسلحة الدمارِ الشامل

أما إنجازي الثاني

فمعالجة التَرَهّلِ الجغرافي للوطن

لستُ بحاجة لجسدٍ

لا تسترُ عورتَهُ كلُّ أقمشة العالم

سأختصرُ الوطنَ بحمّامٍ وغرفة نوم

أما تضاريسُهُ

فسأختصرُها بالسريرُ

والمغسلة

وخِزانة الملابس