اخر الاخبار

في مناسبة الذكرى السابعة والستين لتأسيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب، أقام اتحاد الأدباء والكتاب في المثنى، عصر الجمعة الماضية، حفل تكريم للشاعر الرائد صادق الزعيري، وذلك على قاعة المكتبة العامة في السماوة.

الحفل الذي حضره جمع من الأدباء والمثقفين، استهله رئيس اتحاد أدباء المثنى د. عزيز الموسوي بالحديث عن أهمية تكريس الثقافة في بناء المجتمع، وإبراز القدوة الحسنة في سبيل مواصلة المشروع الثقافي وخلق جيل واع مدرك لما يدور حوله من متغيرات فكرية.

الشاعر د. عامر موسى الشيخ، الذي أدار الحفل، أشار في كلمة له إلى أن الشاعر الزعيري من عائلة اخذت الشعر على عاتقها ليكون عنوانا لها، مبينا أن أخيه الأكبر يحيى شاعر، وأخيه الأصغر باقر صحفي وشاعر.

وأضاف قائلا أن "الزعيري بقي وفيا لمشروعه الشعري الخاص بالناس البسطاء، وانه لم يُلبس النصوص أثوابا معقدة. لأن الفكر اليساري الذي يحمله، هو من يرسم ملامح قصائده التي تحاكي هموم الشعب".

بعدها ألقى الشاعر المُكرّم قصائد مختارة من دواوينه السبعة، الصادرة منذ عام 2012 حتى الآن.

 وساهم في الحفل صديق الزعيري وزميل دراسته، الشاعر يحيى السماوي. حيث قدم مداخلة قال فيها: "كنا أربعة شباب في بداية حياتنا نقرأ الكتب الأدبية والسياسية. كنا منتمين إلى اتحاد الطلبة وكانت لدينا محاولات شعرية انا وصادق. أما بقية الأصدقاء فكانوا يكتبون القصة"، مضيفا قوله: "بعدها انتقلنا إلى مرحلة الجامعة، مرحلة النضج الفكري، فارتبطنا بالحزب الشيوعي العراقي الذي رسم لنا خريطة حياتنا نحو التقدم والتطور والإبداع في مجالات الادب والحياة".

ثم قدم السماوي لوح إبداع باسم اتحاد الأدباء، إلى الشاعر الزعيري. فيما قدمت له اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في المثنى، باقة ورد، تقديرا لمسيرتيه النضالية والشعرية.

وشهد الحفل حوارات بين الحاضرين والشاعر المُكرّم.