لكل حكومة شأن خاص مع الأزمات، وكأن الحكومات منقطعة عن بعضها لا علاقة لها بالسابقات، كل يغني على ليلاه، لا، أهداف موحدة، ولا وزارة تخطيط،، بخطط مبرمجة محددة، فموعد انتهاء الكهرباء وفقا للشهرستاني نهاية عام 2013، والعراق كما قال سيصدر الفائض من الميكاواتات، ولكن لم يصدر العراق ما تمناه، بل صدر الشهرستاني نفسه إلى بلاد منفاه حاملا لغزا لا ننساه، وذات الشيء يحصل مع مكمله الغاز، فكل حكومة لها موعد مع انتهاء ظاهرة تبديد هذه المادة في الهواء، فحكومة وعدت بانتهاء تبديد هذه الثروة عام 2023، كما جاء على لسان وكيل وزارة النفط آنذاك. الاستاذ حامد الزوبعي، وحكومة السوداني تارة عام 2026 وتارة عام 2027، واليوم في ظل حكومة الزيدي، يتسرب إلى الاعلام، أن أزمة الضياع هذه ستنتهي عام 2029، يا سلام على المواعيد، وكأن البلاد بلا شعب يراقب كل جديد، وهو يتساءل متى تنتهي لعبة الكهرباء، أما موعد الغاز فقد صار هو الآخر من الألغاز.