عقد المكتبان السياسيان للحزبين الشيوعي العراقي والكردستاني اجتماعا مشتركا، امس السبت، لبحث التطورات السياسية في العراق والمنطقة، ومواقف الحزبين منها وآليات العمل المشترك.
وفي بداية الاجتماع، عبر المجتمعون عن بالغ حزنهم لفقدان الرفيق حميد مجيد موسى، السكرتير السابق للحزب، وأشادوا بدوره القيادي ونضاله الوطني الديمقراطي.
وناقش الاجتماع الأوضاع الحالية الشديدة التوتر التي تشهدها المنطقة، ارتباطا بشن الولايات المتحدة واسرائيل الحرب على ايران بعد فشل الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى حلول مناسبة للازمة.
ان اندلاع هذه الحرب العبثية التي جرّت دول المنطقة إلى صعوبات جدية لشعوبها، مسببة سقوط المزيد من الضحايا والخراب والدمار في بلدانها، وفي إيران خصوصا جاء كحصيلة متلازمة للتدخلات الخارجية التي تنتهك القانون الدولي والسيادة الوطنية للدول، من جهة، ولتراكم عناصر تأزم داخلية تتعلق بعدم ضمان الحقوق والحريات الديموقراطية وحقوق الشعوب من جهة اخرى.
وعبر الاجتماع عن تضامن الشيوعيين مع الشعب الإيراني، وإدانته للحرب كأُسلوب وحيد دون اعتبار للقانون الدولي والإمكانيات الأخرى التي تفضي إلى الاستقرار.
وشدد الاجتماع على أن الحزبين ينحازان إلى حق الشعب الإيراني في الحياة الحرة الكريمة واتباع السبل الديمقراطية في تقرير مصيره، دون الحاجة إلى التدخل الخارجي عبر الحرب.
وأكد المكتبان السياسيان أهمية استقلال القرار العراقي وبلورة وحدة القوى اليسارية والقوى الوطنية الديمقراطية في مواجهة هذه التحديات.
واتفق الحزبان على مواصلة الاجتماعات الثنائية وتبادل المعلومات بشأن مختلف القضايا السياسية والتنظيمية، بما يعزز حضور الشيوعيين العراقيين والكردستانيين في الساحة السياسية والاجتماعية.