اخر الاخبار

شهدت محافظات البصرة وبغداد وصلاح الدين وديالى وكربلاء، خروج 14 فعالية احتجاجية مطلبية، طالب المشاركون فيها بتوفير الخدمات الأساسية وتوفير مياه الشرب والتوظيف وصرف والرواتب.

وانتقد مراقبون تصريحات سابقة لمدير عام دائرة المشاريع في الأمانة الذي تحدث عن انجاز اكساء 80 في المائة من شوارع العاصمة، فيما شهدت مناطق من بغداد خروج تظاهرات لمواطنين يطالبون بإكساء الشوارع الرئيسية والفرعية.

وأعلنت تنسيقية الكوادر التربوية، عن تنظيم وقفات احتجاجية سلمية في المحافظات وأمام وزارة المالية في بغداد، في حال التأخر الإضافي لصرف رواتب الموظفين بعد اليوم الأربعاء.

اين خدمات الاكساء؟

ونظم عدد من المواطنين في منطقة الغدير وقفة احتجاجية، للمطالبة بتوفير الخدمات حيث عبر المحتجون عن امتعاضهم من تلكؤ الخدمات وغيابها، مؤكدين أن المنطقة تعاني من تكسرات في الشوارع، فيما حاولت القوات الأمنية في المنقطة منع عدد من الصحفيين الذين باشروا التغطية الإعلامية للوقفة الاحتجاجية، والتضييق عليهم.

وفي قضاء المعامل، تظاهر مواطنون للمطالبة بتوفير الخدمات واكمال المشاريع الخدمية وفقاً لما مخطط له، حيث اكد عدد منهم ان المشاريع الخدمية التي يجري تنفيذها، متلكئة وهي غير خاضعة للرقابة من قبل الجهات المسؤولة، وبالتالي فأن تنفيذ المشاريع يجري خارج الضوابط.

وتحدث المتظاهرون عن وجود تلاعب في تنفيذ المشاريع في إشارة الى شبهات فساد في تنفيذ الخدمات، وطالبوا الجهات المعنية بالتدقيق والإسراع في اكمال ملف الخدمات المفقودة منذ 2003، لوجود نقص حاد في المستشفيات والطرق والمدارس وغيرها من الخدمات الأساسية.

وفي حي الجامعة، رفض عدد من المواطنين، إقامة مجمع تجاري على ارض محرمة جرى منحها لمستثمر وسط المنطقة، مؤكدين أهمية التدقيق في هذا الموضوع، وتحويل الأرض الى مساحة خضراء لفائدة المنطقة.

تظاهرة في اللطيفية

وخرج عدد من أهالي حيّ السلام في اللطيفة بوقفة احتجاجية رافضين تنفيذ قرار هدم مدرسة اللآلئ، مؤكدين ان "المدرسة خضعت لأعمال ترميم قبل مدة قريبة".

واكد المتظاهرون، ان المدرسة المراد هدمها في حالة جيدة ولا تشكل خطراً على التلاميذ أو الكادر التعليمي. وأوضحوا أن تنفيذ قرار الهدم سيؤدي إلى نقل الطلبة إلى مدارس أخرى بنظام الدوام الثالث، الأمر الذي ينعكس سلباً على مستواهم الدراسي بسبب قصر وقت الحصة، والاكتظاظ، والإرهاق اليومي.

كما عبّر الأهالي عن مخاوفهم من أن يتم إخلاء البناية دون المباشرة الفعلية بإعادة بنائها، مستشهدين بتجارب سابقة.

6 احتجاجات في البصرة

كما نظم عدد من أطباء وكوادر مستشفى الشفاء في البصرة وقفة احتجاجية للتنديد بسوء إدارة الملف الصحي، فيما رجح رئيس لجنة الصحة في مجلس المحافظة علي عدنان، امتداد الاحتجاجات إلى مستشفيات أخرى بعد مستشفى الشفاء.

وأكد أن الوقفة تأتي في سياق ما شهدته المحافظة سابقا من تحركات احتجاجية ومنها وقفة نقابة الصيادلة.

ودشن أهالي حي الجهاد والمناطق المحيطة بها، وقفة احتجاجية للمطالبة بإيقاف الاستثمارات على المساحات الخضراء.

وفي قضاء الزبير، عبر أهالي القضاء عن استيائهم من استمرار أزمة شح المياه التي أثقلت الحياة اليومية للعوائل، مطالبين الجهات المعنية في البصرة والحكومة المحلية بوضع حلول عاجلة تضمن استقرار التجهيز المائي باعتباره حقاً أساسياً للمواطن.

فيما تظاهر العاملون السابقون في مشروع FCC النفطي، أمام بوابة شركة نفط البصرة، وهي خطوة تصعيدية جديدة لحراكهم الاحتجاجي المستمر منذ أكثر من خمسة أشهر، للمطالبة بتثبيتهم على ملاك وزارة النفط.

فيما تدخلت القوات الأمنية بالقوة لفض التظاهرة ما أدى إلى اعتقال 3 متظاهرين وضرب آخرين.

وقال ممثل المتظاهرين أحمد شاكر، إن "ما يقارب 350 عاملاً كانوا يعملون في مشروع FCC لسنوات طويلة قبل تشغيله، لكن جرى الاستغناء عنهم بشكل مفاجئ ومن دون أي ضمانات"، مبيناً أن "وزارة النفط وافقت على تشغيلهم بشرط طلب الحاجة إليهم من قبل الشركة".

وأضاف أن "الخبرة التي اكتسبها العمال خلال فترة العمل تؤهلهم للعمل في المشروع وتشغيله بكفاءة، لكن المسؤولين فضّلوا الاعتماد على عمالة أجنبية وتهميش الكوادر المحلية".

وفي حقل مجنون النفطي، نظم العشرات من منتسبي وموظفي شركة أنتون أويل الصينية العاملة في الحقل إضراباً عن العمل، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية لمدة شهرين متتاليين.

وجرى الاعتصام أمام البوابة الرئيسية للحقل النفطي ما أدى إلى عرقلة دخول وخروج الآليات الفنية والكوادر الإدارية. وطالب المعتصمون بصرف الرواتب المتأخرة، وانتقدوا إدارة الشركة بسبب ما وصفوه بالمماطلة في دفع المستحقات رغم استمرار عمليات الإنتاج.

وفي حدث احتجاجي اخر، اعلن منتسبون في الشركة العامة لموانئ العراق رفضهم التام للمقترحات التي تستهدف تخفيض واستقطاع الحوافز واعتبروها اعتداء مباشراً على حقوق العاملين.

وأكدوا في بيان صحفي، أن "أي قرار يمس الحوافز سيقابل برد فعل قوي وتصعيد غير مسبوق من قبل منتسبي الموانئ العراقية في جميع المواقع".

في ديالى وصلاح الدين وكربلاء

ونظم العشرات من جرحى وذوي شهداء القوات الأمنية، في ديالى، تظاهرة سلمية أمام مبنى الحكومة المحلية للمطالبة بتوزيع قطع أراض مخصصة لهم.

وقال خليل الشمري ممثل ذوي الجرحى، انهم يحتجون ضد التهميش الذي لحق بهم، واستمرار اهمال مطالبهم بتوزيع قطع أراض مخصصة لهم رغم استحقاقهم القانوني.

وأضاف ان هذه التظاهرة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لافتا الى أن المتظاهرين يطالبون بالإسراع في توزيع استحقاقهم من الأراضي.

وفي صلاح الدين، طالب عدد من المواطنين من أهالي الدجيل في استئناف العمل بمشروع مياه الشرب، حيث نظموا وقفة احتجاجية للمطالبة في الإسراع في تنفيذ المشروع.

ونظم عدد من طلبة الامتحانات الخارجية الذين تمت الإشارة اليهم بحالات غش، وقفة احتجاجية مطالبين بإعادة النظر في القرارات الصادرة بحقهم.

وفي كربلاء، تجمع عشرات المواطنين من اصحاب الوحدات السكنية بمجمع الفردوس احتجاجاً على تلكؤ المشروع الاستثماري، وطالبوا الجهات المحلية بمتابعة الملف ومحاسبة المقصرين.

كما نظم عدد من موظفي مصفى كربلاء، وقفة احتجاجية داخل المصفى رفضاً للقرارات الرامية إلى قطع الحوافز المالية مؤكدين تمسكهم بحقوقهم وعدم القبول بأي إجراءات تمس مستحقاتهم.

ورفع المحتجون، لافتات عبّروا فيها عن اعتراضهم على القرار، مشددين على أن "الموظف النفطي يُعد موظفاً منتجاً يعمل في بيئة محفوفة بالمخاطر وفي ظروف عمل صعبة تتسم بارتفاع درجات الحرارة صيفاً وانخفاضها شتاءً فضلاً عن التعرض للغازات والمواد الكيمياوية".