اخر الاخبار

صدعت الحكومة السابقة رؤوس الناس بحديثها المستمر عن دعم القطاع الزراعي وتشجيع الفلاحين وزيادة الإنتاج المحلي، لكن الأرقام تقول إن الصورة على الأرض كانت وما تزال مختلفة.

خلال عام 2025، تراجع إنتاج الطماطم بنسبة 44.2 في المائة، والرقي بنسبة 42.5 في المائة، والبطيخ بنسبة 47.5 في المائة، والبامية بنسبة 48.2 في المائة، والباذنجان بنسبة 58.3 في المائة، والخيار بنسبة 51.9 في المائة، والباقلاء الخضراء بنسبة 33.7 في المائة، والجت العلفي بنسبة 18.5 في المائة، كما تراجعت المساحات الخضراء بنسبة 88.2 في المائة.

النسب أعلاه موثقة ومعلنة من قبل هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في وزارة التخطيط، وهي كفيلة بتوضيح واقع الزراعة.

صحيح أن شح المياه والتحديات المناخية عوامل مؤثرة، لكن أمام هذه الأرقام يبقى السؤال: إذا كانت الزراعة تحظى بكل هذا الدعم الذي تتحدث عنه الجهات الحكومية، فلماذا يتراجع إنتاج معظم المحاصيل بهذه النسب الكبيرة؟ وهل المشكلة في حجم الدعم، أم في طريقة إدارته، أم في غياب سياسة قادرة على مواجهة أزمة المياه والمناخ وغيرها من التحديات؟