أصدر إعلام وزارة البيشمركة بياناً، جاء فيه أنه بحضور القائد العام لقوات البيشمركة، نيجيرفان بارزاني، أعلن "رسمياً عن توحيد وإعادة تنظيم قوات البيشمركة".
أوضح بيان إعلام وزارة البيشمركة أنه أقيمت اليوم الأحد، (21 أيلول 2026)، في رئاسة إقليم كوردستان، المراسم الرسمية لتوحيد وإعادة تنظيم قوات بيشمركة كوردستان، "بحضور فخامة السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان والقائد العام لقوات البيشمركة، ودولة السيد مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، وسعادة السيد قوباد طالباني، نائب رئيس الحكومة، والسادة نواب رئيس الإقليم، وسعادة السيد عبد الأمير الشمري، مدير مكتب رئيس أركان القائد العام للقوات المسلحة العراقية، وسعادة السيد شورش إسماعيل، وزير البيشمركة، ووكيل الوزارة ورئيس الأركان والأمين العام وقادة المنطقتين الأولى والثانية، ونواب رئيس الأركان وممثلي التحالف وكبار ضباط قوات البيشمركة".
أفاد البيان أنه "في البداية، استُهلت المراسم بالنشيد الوطني (أي رقيب)"، ثم أعلن وزير البيشمركة في كلمة له خلال مراسم توحيد قوات البيشمركة قائلاً: "اليوم، يقف شعب كوردستان وقوات البيشمركة أمام تحول تاريخي، لأن أمنيات الشهداء وحلم حرية الوطن قد أصبحا واقعاً ثابتاً ومؤسسياً".
أضاف البيان أن وزير البيشمركة قال: "بكل فخر، نبلغ العالم أجمع وشعب كوردستان بأن عملية توحيد قوات البيشمركة تحت مظلة وطنية وقيادة وزارة البيشمركة قد انتهت بنجاح وبأسلوب عصري. أهنئ شعب كوردستان الوفي والبيشمركة الأبطال وذوي الشهداء الأبرار بهذا الإنجاز. إن الجيش الوطني الموحد هو حامي الشعب والأرض والوطن".
كذلك أشار البيان إلى أن وزير البيشمركة، شورش إسماعيل، أوضح أن "إنجاح هذه العملية الوطنية كان نتاج إرادة فولاذية وطنية تم العمل عليها منذ اليوم الأول لتسلمنا مهامنا عبر خارطة طريق أكاديمية وعصرية دقيقة في إطار عملية الإصلاح". وأضاف أن خطوات هذه العملية خلال السنوات الماضية كانت تهدف إلى تحقيق الحلم القديم للشعب "بوجود جيش موحد".
في السياق ذاته، وبحسب بيان إعلام وزارة البيشمركة، فإن وزير البيشمركة أكد "أن البيشمركة رأسمال وطني، ويجب أن ينعكس هذا الرأسمال الثمين من الآن فصاعداً في جيش كوردستان الموحد، وأن يبقى قوة فولاذية لحماية شعب كوردستان".
أشار أيضاً إلى أن طريق توحيد قوات البيشمركة كان مليئاً بالعقبات والتحديات الكبيرة، بدءاً من المشاكل المتراكمة من السنوات الماضية وصولاً إلى التعقيدات السياسية والأمنية. وقال وزير البيشمركة: "كفريق وطني في وزارة البيشمركة، تمكنّا من تجاوز جميع العقبات وتسجيل نصر عظيم لشعب كوردستان. عملت وزارة البيشمركة باستمرار على إنجاح هذه العملية من خلال الاجتماعات الداخلية والتنسيق مع الشركاء الدوليين. ونتيجة لذلك، أعيد تنظيم قوات البيشمركة في 11 فرقة عسكرية، وقوتين للدعم، ووحدة كوماندوز، ومنطقتين عسكريتين".
في ختام بيانه، أفاد إعلام وزارة البيشمركة أنه "بإتمام هذه الخطوة، يصبح إقليم كوردستان مالكاً لجيش عصري، محترف ووطني يؤدي واجباته فقط تحت علم كوردستان وفي إطار قرار موحد للقيادة والسيطرة لوزارة البيشمركة. وأشار وزير البيشمركة إلى أن الحلم الذي بدأ في عام 1976 من جبال كوردستان الشامخة، أصبح اليوم قلعة اطمئنان لجميع أبناء شعب كوردستان".
واستشهد بما أكد عليه وزير البيشمركة بأن "هذا الإنجاز تحقق في سبيل تحقيق الأهداف السامية لشعب بذل في سبيله أنهاراً من الدماء وضحى المئات من أبنائه بأرواحهم في الخنادق".