توعّد قيادي في "المقاومة العراقية" بالرّد خلال 72 ساعة على الهجوم السعودي الأمريكي، وقال إنه "لن يمر دون ثمن وأسقط نقاش تسليم السلاح".
دفع الهجوم الأمريكي السعودي المشترك الذي استهدف مواقع للحشد الشعبي في العراق الأوضاع إلى منعطف خطير مع تصاعد احتمالات الرد، حسب ما ذكرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية.
وذكرت الصحيفة أن الموقف الحكومي في العراق "لم ينجح في تهدئة فصائل المقاومة التي اعتبرت بيانات الإدانة غير كافية".
وأصدرت "المقاومة الإسلامية" في العراق بيانا شديدا أمهلت فيه الحكومة حتى 6 من أغسطس المقبل لإثبات قدرتها على الرد على الهجوم، وأكدت أن "الرد على الولايات المتحدة آت لا محالة، وأن السعودية قد تكون هدفا إذا اقتضت الظروف، مع تأجيل أي تحرك إلى ما بعد زيارة الأربعين".
وفي التفاصيل، كشف قيادي في أحد الفصائل للصحيفة أن "قوى المقاومة تتجه إلى تنفيذ رد خلال 72 ساعة"، ويقول أن "استهداف السعودية للعراق لن يمر دون ثمن".
واعتبر القيادي أن "الهجوم أسقط أي نقاش بشأن تسليم السلاح"، ولفت إلى أن "كل من تحدث عن حصر السلاح أو نزعه تلقى الجواب على أرض الواقع، فسلاح المقاومة باق ولن يكون محل مساومة".
كما أوضح أن "الفصائل تبحث مع أطراف محور المقاومة بما فيها أنصار الله اليمنية (الحوثيون) خيارات الرد ضمن تنسيق إقليمي أوسع، ويحذر من أن ثبوت وجود تنسيق حكومي مع واشنطن سيقود إلى أزمة داخلية غير مسبوقة.
وفي السياق نفسه، شدد القيادي في "كتائب سيد الشهداء" حامد الكعبي على أن "دماء الشهداء لن تذهب سدى، وجزم أن الرد سيكون مزلزل"، ويبين أن "توقيته وآليته يخضعان لحسابات عسكرية دقيقة".
وأكد أن الولايات المتحدة "ستندم على هذه الضربة"، ولوح بإمكان استهداف المصالح الأمريكية والسعودية إذا استمرت العمليات العسكرية. وعلى الأرض، شهدت بغداد ومحافظات عدة مراسم تشييع حاشدة لضحايا القصف، شارك فيها مئات الآلاف، رافعين شعارات تندد بالولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل، ويتوعدون بالثأر للشهداء.