اخر الاخبار

نقل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم برّاك لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي "تطلّع الرئيس دونالد ترامب لاستقباله في البيت الأبيض في "منتصف تموز/يوليو" للبحث في العلاقات الثنائية، وفق ما أعلنت الحكومة العراقية والسفارة الأميركية في بغداد،  في بيان مشترك اليوم الثلاثاء.

وستكون هذه الزيارة الأولى للزيدي إلى الخارج منذ تسلّمه منصبه في منتصف أيار/مايو وتعهّده حصر سلاح المجموعات المقرّبة من إيران على وقع ضغوط أميركية.

نقل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم برّاك لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي "تطلّع الرئيس دونالد ترامب لاستقباله في البيت الأبيض في "منتصف تموز/يوليو" للبحث في العلاقات الثنائية، وفق ما أعلنت الحكومة العراقية والسفارة الأميركية في بغداد،  في بيان مشترك اليوم الثلاثاء.

وستكون هذه الزيارة الأولى للزيدي إلى الخارج منذ تسلّمه منصبه في منتصف أيار/مايو وتعهّده حصر سلاح المجموعات المقرّبة من إيران على وقع ضغوط أميركية.

وأكّد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، الأسبوع الماضي، أنّ زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة تتضمّن "ملفات عدة (...) في صدارتها الجانب الاقتصادي"، في وقت يسعى العراق إلى جذب استثماراتٍ ضخمة لا سيّما في قطاع النفط.

وفي بيان مشترك أصدره الجانبان بعد زيارة قام بها المبعوث الأميركي توم برّاك لرئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، تم التأكيد على "الالتزام المشترك لحكومة العراق، بقيادة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وحكومة الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب، بإقامة شراكة أميركية-عراقية قوية ومتبادلة المنفعة، قادرة على تحقيق تطلعات العراقيين نحو مستقبل يتمتع بالسيادة والأمن والازدهار، وتوفير فوائد ملموسة لكل من الشعبين العراقي والأميركي".

 ونقل برّاك تطلع ترامب إلى استقبال رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في البيت الأبيض في منتصف تموز/يوليو لمناقشة مستقبل هذه العلاقة.

وناقش الجانبان بحسب البيان "الرؤية المشتركة والطموحة للحكومة العراقية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وخالٍ من الإرهاب، وتنفيذ الخطط العراقية الرامية إلى النزع الكامل للسلاح وحل جميع الجماعات والتشكيلات المسلحة، العاملة خارج سلطة الدولة العراقية وسيطرتها، وحصر السلاح بيد الدولة، وفرض السيادة الكاملة، بما يضمن إبعاد العراق عن الصراعات وعدم استخدام أراضيه من قبل أي طرف لتهديد السلم الإقليمي"، كما أكّد الزيدي وبرّاك على الحاجة الملحّة إلى الإنجاز الكامل لهذه الجهود.

وكان ترامب قد أعلن في أيار/ مايو الماضي تعيين السفير باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً لدى كل من العراق وسوريا، إلى جانب منصبه الحالي وهو سفيرٌ لأميركا لدى تركيا.

وجدَّد الزيدي التزام العراق "بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين"، وهو ما رحّب به برّاك باعتباره "نهجاً مشتركاً"، كما أشاد الجانبان "بقرار العراق استكمال منح الرخصة التشغيلية لشركة ستارلينك، لتوفير خدمات إنترنت عالمية المستوى للمستهلكين العراقيين، وإطلاق المفاوضات مع شركة شيفرون لتطوير حقلي غرب القرنة-2 والناصرية النفطيين، بما يحقق المنفعة المشتركة للجانبين، وتمكين الشركات الأمريكية HKN وWestern Zagros وHunt من استئناف عملياتها مع توفير الضمانات الأمنية الكاملة، والمضي قدماً في مذكرة التفاهم مع شركة TI Capital لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك-بانياس بوصفه مساراً حيوياً لتصدير النفط".

وأكَّد الزيدي وبرّاك مجدداً "الالتزام المشترك بتوسيع التعاون التجاري بين الولايات المتحدة والعراق لدعم احتياجات العراق من الكهرباء، بما في ذلك مشروع شركة Excelerate Energy  لتطوير محطة عائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال (LNG) في خور الزبير".

وأكد الجانبان أيضاً أهمية "دعم عراق اتحادي ديموقراطي قوي وموحد يتمتع بالسيادة، ويستند إلى مؤسسات دستورية راسخة، وضمان المساواة الكاملة لجميع المواطنين، بما يعزز وحدة العراق واستقراره وازدهاره".