أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، عن ضبط 255 قطعة أثرية كانت مخبأة في مقالع مهجورة بين محافظتي البصرة وذي قار جنوبي البلاد، بهدف بيعها أو تهريبها.
وقال الجهاز في بيان، الثلاثاء (5 أيار 2026)، إنه "استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة البصرة من ضبط مجموعة من القطع الأثرية التي كانت مخبأةً داخل مقالعَ مهجورةٍ قريبةٍ من الطريق السريع الدولي الرابط بين محافظتَي البصرة وذي قار".
وأوضح البيان أن المضبوطات "بلغت 255 قطعةً، توزعت بين عملات معدنية ومقتنيات أثرية وأوانٍ فخارية ومعدنية وقطع حجرية مختلفة الأشكال والأحجام".
وأشار إلى إرسال القطع المضبوطة إلى الهيئة العامة للآثار والتراث، التي "أكدت نتائجُ الفحص أنها قطع أثرية حقيقية وينطبق عليها قانون الآثار والتراث رقم (55) لسنة 2002".
ومنذ سنوات طويلة يعمل العراق على استرداد آثاره التي نُهبت وهُرّبت خلال السنوات التي أعقبت الاحتلال الأميركي عام 2003، وأسفرت عن تغييب أعداد كبيرة من القطع الأثرية الهامة من التاريخ العراقي القديم.