أفاد مسؤولون إيرانيون، يوم السبت، بتخفيض إنتاج النفط لتفادي الوصول إلى حدود القدرة التخزينية، فيما أشاروا إلى أن جهود ضخ النفط المتواصلة لا يمكن أن تستمر إلا لفترة محدودة.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، عن مسؤول إيراني رفيع قوله إنه "بدأنا بالفعل في خفض إنتاج النفط، وأن خفض الإنتاج خطوة استباقية لتفادي الوصول إلى حدود القدرة التخزينية".
وأوضح مسؤولون إيرانيون أن "المسألة بالنسبة لنا هي القدرة على تحمل الألم الاقتصادي لفترة أطول من واشنطن، وأن جهود ضخ النفط المتواصلة لا يمكن أن تستمر إلا لفترة محدودة"، لافتين في الوقت نفسه إلى أن "إيران اكتسبت خبرة في وقف آبار النفط مؤقتاً دون إلحاق أضرار دائمة بها".
وأشارت الوكالة نقلاً عن مصادر إلى أن "إيران أمامها تقريباً شهر قبل أن تنفد قدراتها التخزينية".
في المقابل، نقلت "بلومبرغ" عن اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات في إيران قوله "لدينا ما يكفي من الخبرة والتجربة ولسنا قلقين".
وتعكس هذه الإجراءات غير التقليدية حجم الضغوط التي يواجهها قطاع الطاقة الإيراني، في ظل حصار بحري يقيّد تدفق صادراته، ويهدد بإجبار طهران على خفض الإنتاج تدريجياً مع امتلاء السعات التخزينية.
وكشفت بيانات شركة كيبلر لبيانات الشحن البحري مؤخراً عن تضخم مخزونات النفط الإيرانية لتصل إلى 49 مليون برميل نتيجة الحصار المفروض عليها.
وأظهرت البيانات انخفاضاً حاداً في إنتاج النفط الإيراني بأكثر من النصف، ليصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع تراجع متوسط تحميل النفط من مليوني برميل يومياً إلى 560 ألف برميل فقط.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن عمليات ضخ النفط الإيراني ستنهار قريباً وأزمة بنزين خانقة تنتظر إيران، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأضاف أن صناعة النفط الإيرانية المتهالكة بدأت بالتوقف عن الإنتاج نتيجة حصارنا.