اخر الاخبار

وكالات

في إطار الضربات التي تستهدف في الآونة الأخيرة فصائل عراقية مسلّحة ومقار تابعة لـ«الحشد الشعبي»، على خلفية الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أفادت مصادر عراقية، اليوم الخميس، بسقوط نحو ٢٠ بين قتيل وجريح إثر استهداف مقر للحشد الشعبي في مدينة القائم غربي العراق، على الحدود مع سوريا.وأوضحت المصادر لـ«العربية/الحدث» أن الغارة دمّرت بالكامل مقر اللواء ١٩ التابع للحشد الشعبي في القائم، الواقعة على بعد نحو ٤٠٠ كيلومتر شمال غربي بغداد.وفي حادثة منفصلة، قُتل ما لا يقل عن عنصرين من «هيئة الحشد الشعبي» في ضربة استهدفت مقراً لهم في مدينة كركوك شمال البلاد. وقال مسؤول أمني في كركوك إن الضربة أدت إلى مقتل عنصرين على الأقل وإلى اندلاع حريق داخل الموقع، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».وعقب الاستهداف، انتشرت قوات الأمن بكثافة في محيط الموقع القريب من مطار المدينة.ومنذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في ٢٨ فبراير، استهدفت سلسلة ضربات مواقع لفصائل موالية لطهران داخل قواعد تابعة للحشد الشعبي، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ٢٢ عنصراً، بحسب إحصاء أجرته «فرانس برس» استناداً إلى بيانات الفصائل ومصادر مقربة منها.كما طالت الضربات، التي يُعتقد أنها أميركية، مواقع لفصائل منضوية ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، والتي تبنّت منذ بداية الحرب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية في العراق والمنطقة.ويُذكر أن العراق شكّل لسنوات ساحة تنافس بين واشنطن وطهران، فيما سعت الحكومات العراقية المتعاقبة منذ الغزو الأميركي عام ٢٠٠٣ إلى الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع الطرفين.ومع اندلاع الحرب الحالية، تجد السلطات العراقية نفسها في خضم صراع لا دور مباشر لها فيه، وقد شددت مراراً على ضرورة تحييد البلاد ومنع جرّها إلى المواجهة.