قصيدة تُكتَبُ
وشاعر من صمته يوشك ان يقرَبُ
ماذا يقول..
الجملة الأصح لا تُعرَبُ!
وهي تلحُّ، ماذا بعد جمر الغضا
قصيدة تكتِبُ .. أو تُكتَب
تصرخ ماذا بعد فيض الاذى
هذي انا الأغضبُ
تقول هذا وطن يسلب
هذا عراق ليس في كأس الطلا يسكب
والدم من اوراده يشرب
........
الدم ملء الفم
قصيدة تقول هذا فمي
جراحه ناغرة تلهب
يا لاش لا تلعب
دماؤنا مذهبُ
ومن يصنمون اللاش ياتي لهم
يوم سجاجيل به صاعقه
..........
وتكتب القصيدة القاصده
هذي أنا البارقه
مزهرة كل جراحاتنا
وجوقة اللاشات في مستنقع غارقه
.......
هذي أنا
امام مرعوبين حتى من صدى الصمت..
نجومه الثاقبة الطارقه
تضيء بحر السماء
شهادة الأفلاذ خطّت بمداد الدماء
تظل تسقي الأرض دون انتهاء
وتُكتَب القصيدةُ الحارقه
........
هذي انا..
بحر السما مُطلقٌ
ليس له جرف كما عزمنا
ليس لنا حب سوى جرفنا
وصوتنا..
ليس سوى عراقنا
أروع ما في العراق