لقد فقدت بوصلتي بفقدان الكبير صادق الصائغ. سلاما في رحلتك ايها الرفيق الشاعر والعاشق والفنان والانيق، لم اصدق وأنا اقرأ نتاجاتك الشعرية الأخيرة وفيها ذلك الصفاء الإلهي، كيف ترحل ونحن على وعد يا صديقي، كيف؟ قبل يومين انهيت كتابتي عن قصيدتك لنجيب المانع والحقتها في كتابي الشعري بين الاشياء والاسماء. كيف ترحل وتتركنا نهبا لهؤلاء الذين اكلوا اخضر المثقفين ويابسهم، يا صديقي يا أيها النداء المشبع بالعراق صوتا وموقفا صاحبتك السلامة الأبدية.. كيف يمكنني الحديث ونحن كنا في خلية واحدة نرسم خططا لمستقبل العراق، انت وزهير وعريان وعادل العامل و(فاضل الربيعي) وموفق الشديدي، فريق عمل ولسنا خلية مثقفين، كل اجتماع لنا نسأل انفسنا ماذا سيكون غد العراق؟ وللأسف كانت اسئلتنا تبحث عن اللا جواب، فغادرنا هذه البلاد ،وسنموت غرباء يا صادق لا احد يمكنه التعرف على مقابرنا. أنت يا ويلي اشم رائحتك في هواء المدن وثياب القصائد وعشقك الكوني للحرية.