اخر الاخبار

شيوعيو الشطرة يحتفون بذكرى ميلاد حزبهم

الشطرة - ماجد حسين

أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في الشطرة، أول أمس الجمعة، حفلاً في مناسبة الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الحزب، بحضور عدد من الرفاق والأصدقاء.

أقيم الحفل على "قاعة الشاعر رحيم الغالبي" في مقر المحلية. وقد أداره الرفيق أحمد طه، وافتتحه بكلمة استحضر فيها المسيرة النضالية الطويلة للحزب، مؤكداً أن "الحزب لم يكن يوماً محطة عابرة في تاريخ العراق، بل ظلّ على مدى اثنين وتسعين عاماً جزءاً أصيلاً من ضمير الوطن، وصوتاً معبّراً عن تطلعات الفقراء والكادحين والمظلومين، ورمزاً للنضال من أجل الحرية والعدالة والدولة المدنية الديمقراطية".

ولفت طه إلى ان محلية الشطرة ارتأت هذا العام أن يكون الاحتفال خاصاً ومغلقاً، خلافاً لما اعتادت عليه في الأعوام السابقة، نظرا للظرف الأمني الحساس الذي يمرّ به العراق، وما تشهده المنطقة من أحداث ومعارك أدت إلى سقوط عدد من الشهداء، منوّها إلى ان "هذا الخيار جاء تعبيراً عن المسؤولية الوطنية والإنسانية، وانسجاماً مع مشاعر الحزن العام واحتراماً لدماء الشهداء".

بعدها ألقت الرفيقة رغد شهاب كلمة باسم المحلية، قالت فيها أن "الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الحزب تمثل محطة وطنية ونضالية بارزة في تاريخ الحركة السياسية العراقية، وأن الحزب ظلّ، منذ تأسيسه، منحازاً إلى قضايا الشعب، ومدافعاً عن حقوق العمال والفلاحين والكادحين، وحاضراً في مختلف المنعطفات الوطنية التي مرّ بها العراق".

وتطرقت إلى المسيرة الطويلة التي خاضها الحزب في مواجهة الدكتاتورية والاستبداد والقمع، وما قدّمه من تضحيات جسام عبر قوافل من الشهداء والمعتقلين والمناضلين الذين ساهموا في ترسيخ قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية. كما أكدت أن استذكار هذه المناسبة لا يقتصر على استحضار الماضي، بل يمثل تجديداً للالتزام بالمبادئ التي تأسس عليها الحزب، ومواصلة النضال من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على المواطنة والعدالة وسيادة القانون.

وتناولت الرفيقة في الكلمة الأوضاع الراهنة في العراق، وما يواجهه من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، مشددةً على أهمية دور القوى الوطنية والديمقراطية في الدفاع عن وحدة البلاد ومصالح شعبها، والعمل من أجل التغيير والإصلاح الحقيقي، ومؤكدةً أن الحزب الشيوعي العراقي سيبقى وفياً لتاريخه النضالي، ومتمسكاً بخطه الوطني وانحيازه الثابت لقضايا الجماهير وتطلعاتها في الحرية والكرامة والعيش الكريم.

وكانت للتيار الديمقراطي في الشطرة كلمة ألقاها الأستاذ رزاق علي، وهنّأ فيها الحزب بذكرى ميلاده،  مشيداً بمسيرته النضالية الطويلة وتضحياته الكبيرة في الدفاع عن قضايا الشعب والوطن.

فيما دعا إلى توحيد جهود القوى الوطنية والمدنية والديمقراطية لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على سيادة العراق واستقلال قراره، والعمل من أجل ترسيخ قيم الحرية والسلام والدولة المدنية الديمقراطية.

بعد ذلك، ألقى النقابي شمخي جبوري كلمة باسم ممثل اتحاد النقابات العمالية، استعرض فيها العلاقة النضالية التاريخية بين الحزب الشيوعي العراقي والحركة العمالية، مؤكداً أن الحزب كان ولا يزال حاضراً في الدفاع عن حقوق العمال والفئات الكادحة، ومسانداً لمطالبهم المشروعة في العدالة الاجتماعية والعيش الكريم.

كما شدد في كلمته على أهمية تعزيز العمل النقابي والوطني المشترك، وتفعيل دور التنظيم النقابي في الدفاع عن مصالح العمال ومواجهة التحديات الراهنة، بما يساهم في حماية حقوق الطبقة العاملة وصون كرامتها ودورها في المجتمع.

وتخللت الحفل فقرة شعرية شارك فيها كل من الشاعر د. حازم هاشم، وكريم أبو حنين، وخضير العكيلي. حيث تغنّت القصائد بالعراق والنضال وقيم الحرية والعدالة، واستحضرت تاريخ الحزب ودوره في احتضان الثقافة والفن والكلمة الحرة، بوصفه جزءاً من الهوية الوطنية والتقدمية في العراق.

وفي الختام، جرى عرض فيلم وثائقي قصير تناول مرحلة مهمة من مراحل نضال الحزب، واستعاد عدداً من المحطات التي شكّلت جزءاً من ذاكرته الكفاحية، إلى جانب استذكارات لعدد من الرفاق الذين كانوا جزءاً من هذه المسيرة الطويلة.

واختتم الحفل بأهازيج وأناشيد تغنّت بالمناسبة وبتاريخ الحزب.

****************************************

المحلية العمالية تزور عائلات شهداء ورفاقاً مرضى

بغداد - طريق الشعب

في مناسبة عيد الفطر وحلول الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، واصلت اللجنة المحلية العمالية في الحزب زياراتها إلى عائلات الشهداء والرفاق الذين تمنعهم ظروفهم الصحية الصعبة أو تقدمهم في السن من التواصل مع المحلية.

وشملت الزيارات خلال الأيام الماضية، عائلة الشهيد حسين مشيل، وعائلة الشهيدة مريم، وعائلة الشهيدة أميرة عبد عون، وعائلة الرفيق الراحل نعمان رجب، وعائلة الرفيق الراحل أبو رائد، إضافة إلى زيارة عدد من الرفاق في منازلهم، منهم الرفيق إبراهيم غلام، والرفيق أبو نصير، والرفيق أبو شروق، والرفيق عباس شلش.

ونقل وفد المحلية الزائر، تحيات قيادة الحزب ورفاق المحلية إلى عائلات الشهداء. حيث جرى استذكار المآثر البطولية للشهداء وتضحياتهم من أجل الوطن وأبناء الشعب من الكادحين والفقراء. كما جرى خلال اللقاءات الحديث عن الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد، وموقف الحزب من التطورات الجارية، لا سيما الصراع الأمريكي – الصهيوني مع إيران وتأثيراته على العراق والمنطقة.

من جانبها، عبرت عائلات الشهداء والرفاق عن اعتزازهم بهذه الزيارات وبتواصل الحزب معهم، مؤكدين تمسكهم بنهج الحزب ومبادئه، ومحملين الوفد تحياتهم إلى قيادة الحزب، ومعاهدين على مواصلة المسيرة التي تربوا عليها.

**********************************

شيوعيو بابل يزورون شيخ عشيرة الندا

الحلة - علي الويسي

زار وفد من اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في بابل، صديق الحزب الشيخ عبد الأمير ناصر (أبو علي)، شيخ عشيرة الندا، وشقيقه الرفيق حسين ناصر (أبو أيار)، في مضيفهما، وذلك للاطمئنان على صحتهما وتقديم التهاني لهما في مناسبة عيد  الفطر.

واستقبل الشيخ أبو علي والرفيق أبو أيار، الوفد بحفاوة وترحاب. وتلقيا منه أمنيات بالصحة والعافية، وتهاني بالعيد.

ضم الوفد الرفاق علي ابراهيم عضو المختصة الثقافية المركزية، علي عبد الزهرة عضو محلية بابل ، خطاب شاكر، كاظم هادي، سجاد الشلاه  وصباح ردام اعضاء اساسية المدينة.

*****************************************

وفد من المحلية العمّالية يزور اتحاد الصناعات العراقي

بغداد - عامر عبود الشيخ علي

زار وفد من اللجنة المحلية العمالية في الحزب الشيوعي العراقي، مقر اتحاد الصناعات العراقي، لإلقاء الضوء على حجم المعاناة التي تمر بها صناعة الألمنيوم في البلاد، والتي كانت تشكل أحد روافد الاقتصاد الوطني.

ضم الوفد كلا من سكرتير المحلية الرفيق حسين حسن والرفيق مهدي صالح، ممثلين عن عمال وأصحاب ورش ومعامل صناعات الألمنيوم.

وخلال اللقاء مع رئيس مجلس الاتحاد، قدم الوفد عرضا مفصلا لأسباب توقف العديد من المعامل وانحسار الإنتاج المحلي، مؤكدا أن الصناعة الوطنية تواجه تحديات خطيرة.

وأشار الوفد إلى أن شركات أجنبية، صينية وهندية وإيرانية تقوم بعمليات صهر الألمنيوم داخل البلاد، ثم صبه في قوالب وتهريبه بموافقات مزورة إلى خارج العراق، في ظل غياب الرقابة الفاعلة. وبيّن أن هذه الشركات تستحوذ على المواد الأولية من الأسواق المحلية عبر شراء المعادن بأسعار أعلى من السعر المحلي، ما أدى إلى شح الألمنيوم في الأسواق وتعطل معامل الصناعات الوطنية.

وأضاف الوفد أن القطاع الصناعي الخاص يعاني منذ 2003 أزمات، أبرزها الانقطاع المستمر للكهرباء، وارتفاع أسعار الوقود وشحه، فضلاً عن فتح الحدود أمام البضائع المستوردة دون ضوابط أو حماية للمنتج المحلي.

وأوضح أن هذه العوامل أدت إلى توقف غالبية المعامل، التي كانت تشغل آلاف العمال، رغم أن منتجاتها كانت تحظى بمقبولية داخل العراق وخارجه لجودتها العالية. كما لفت إلى أن البضائع المستوردة تدخل دون التزام فعلي بالتعرفة الكمركية أو الفحص النوعي، في حين لا تزال المعامل المحلية تتحمل أعباء مالية كبيرة، تشمل الضرائب بمختلف أنواعها، وبدلات الإيجار، ورسوم الضمان الاجتماعي، فضلاً عن اندثار المكائن بسبب التوقف.

وطالب الوفد باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المنتج الوطني، ومنع تهريب المواد الأولية، ووضع ضوابط صارمة على الاستيراد، إضافة إلى دعم الصناعة المحلية وإعادة تشغيل المعامل المتوقفة، بما يساهم في تقليل البطالة وتنشيط الاقتصاد.

هذا وقدم الوفد لرئيس المجلس استمارات موقعة من كقبل أكثر من 300 صناعي وصاحب معمل لمطالبهم.

من جانبه، أبدى رئيس مجلس الاتحاد تفهمه مطالب الوفد. حيث ووجه بتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الملف ميدانيا. وفعلا قامت اللجنة بزيارة عدد من الشركات المعنية للاطلاع على طبيعة عملها والتحقق من الشكاوى المقدمة.

وفي ختام اللقاء، جدد ممثلو القطاع دعوتهم للجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الصناعة الوطنية، مؤكدين أنهم سيلجأون إلى تنظيم وقفات احتجاجية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة.