أقام الحزب الشيوعي العراقي الأربعاء الماضي في بغداد، جلسة احتفاء مع نخبة صانعي مسلسل "اسمي حسن" الذي عُرض في رمضان الفائت على شاشة "العراقية".
الحفل الذي أقيم على قاعة المركز الثقافي النفطي، حضره سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي، وعدد من القياديين في الحزب، إلى جانب جمع من الشيوعيين ومتابعي المسلسل.
جدير بالذكر، أن هذا العمل الدرامي يستند إلى وقائع حقيقية مطلع ثمانينيات القرن الماضي. حيث يتناول التحديات والظروف القاسية التي عاشها العراقيون تحت حكم النظام الدكتاتوري المباد، وما تخللها من عنف سلطوي وحشي تجاه القوى المعارضة. كما يلقي الضوء على نضال الحزب الشيوعي ضد السلطة الدكتاتورية.
أدار الجلسة الإعلامي عماد جاسم. واستهلها بتقديم المحتفى بهم، وهم كل من الكاتب حامد المالكي والمخرج سامر حكمت البيضاني والمنتج حكمت البيضاني والفنان محمود أبو العباس، والممثل تحسين داحس والممثلة تبارك حامد وغيرهم.
وإجابة عن أسئلة طرحها مدير الجلسة، تحدث الممثلون عن شخصياتهم التي جسدوها، ومدى قناعتهم بها. كما أشاروا إلى خصوصية العمل وقدرته على استعادة الثقة في الدراما العراقية، بعد تقديمه صورا واقعية ومؤلمة عن نضال المناضلين الوطنيين تحت سلطة القمع البعثي.
وأوضح المحتفى بهم أن هذا العمل الدرامي يساهم في أرشفة الوجع الذي رافقه التحدي الصلب والثوري، ما يجعله يحفز المشاعر ويدفع الشباب نحو السؤال عن تاريخ الشيوعيين ونزاهتهم وأناشيدهم المحببة، ومنها نشيد "سنمضي.. إلى ما نريد.. وطن حر وشعب سعيد" الذي كان من أيقونات المسلسل.
وفي سياق الحفل، قدم عدد من الحاضرين مداخلات حول العمل وما حققه من نجاح جماهيري واسع، فضلا عمّا ألهبه من مشاعر تضامن مع المناضلين.
وقد عزز بعض المداخلات ثيمة العمل بسرد أحداث واقعية عاشها الشيوعيون خلال مسيرتهم النضالية.
وفي الختام، وُزعت على المحتفى بهم ألواح تقدير وهدايا تذكارية.
يذكر ان الجلسة افتتحت بكلمة ترحيب القاها الرفيق مفيد الجزائري، وكان مسك ختامها تقديم سكرتير الحزب الرفيق رائد فهمي لوحاً تكريمياً للعمل الدرامي {اسمي حسن} تسلمه فريق مبدعيه.