انتشرت خلال الآونة الأخيرة في قضاء قلعة صالح بمحافظة ميسان، أكواخ من سعف النخيل والقصب في أماكن مفتوحة لا تبعد عن الأحياء السكنية، يبنيها الشباب ليحوّلوها إلى أماكن للجلسات المسائية، بدلا من التسكع في الشوارع أو الجلوس في المقاهي.
ووثقت وكالات أنباء انتشار مثل تلك الأكواخ في مناطق حي الزهراء والطابو وحي العروبة. حيث يفرش الشباب أكواخهم بالبسط التراثية، ويؤثثونها بالانتيكات بعد أن يمدوها بالإنارة، لتتحول إلى أماكن لائقة تحتضن لقاءاتهم المسائية المعتادة.
يقول الشاب محمد شريف، أن قلعة صالح بيئة مليئة بالمواهب، وهذه التجمعات فرصة للقاء وتبادل الأفكار بين أولاد العم والجيران بعيداً عن أصدقاء السوء.
فيما يقول الشاب علي عبد الحسين، أنه أسس كوخاً في منطقته، وزيّنه بانتيكات لإضفاء طابع تراثي عليه، مبينا في حديث صحفي أن هذه الأماكن أفضل من المقاهي التي تجمع مختلف الناس ويقصدها الصالح والطالح.
إلى ذلك، يقول الشاب مصطفى أيوب، أن "ثمة الكثير من المقاهي المحترمة في المدينة، لكن الكوخ يحافظ على سلامة الشباب والفتيان ويطمئن ذويهم".