اخر الاخبار

أضفى مشروع "اقرأ داون تاون" الذي افتتح أخيرا في شارع السراي المتفرع عن شارع المتنبي، لمسة تجمع بين التراث والحداثة على قلب بغداد التاريخي. حيث أُنجز المشروع وفق طراز معماري بغدادي يُحافظ على خصوصية العاصمة التراثية.

ونفذ المشروع بمشاركة القطاعين الحكومي والخاص. حيث تم تأهيل وتطوير بناية تاريخية كانت مهملة أعواماً طويلة وتحوّلت سنوات إلى مخزن لبضاعة أصحاب المحال المحيطة بالمكان، وغاب بريقها بالكامل عُقب تحولها في النهاية إلى مكب نفايات.

ويقابل بناية "اقرأ داون تاون" مبنى القشلة الذي بدأ العمل فيه أيام الوالي نامق باشا عام 1861، وقت كانت بغداد ولاية عثمانية. فيما يجاور المشروع متصرفية لواء بغداد، التي كانت قد اتخذت من مبنى "المدرسة الرشيدية الملكية" التي تأسست عام 1869، مقرا لها.

ولا يعرف بالتحديد تاريخ إنشاء المبنى التاريخي الذي تحول إلى "اقرأ داون تاون". لكن المتحدث الرسمي باسم امانة بغداد عدي الجنديل، يقول أن هذا المبنى توالت على شغله دوائر حكومية عدة، منها أمانة العاصمة ومديرية الدفاع المدني.

وأشار في حديث صحفي إلى ان الأمانة، وبعد تنفيذ مشاريع تطوير شارعي المتنبي والرشيد، وضعت رؤيتها لتأهيل وتطوير الأماكن التراثية التي عانت الإهمال أعواماً طويلة، لتكون مصدر جذب للمواطنين والسائحين.

ويقول: "نجحت التجربة في تحويل هذا المكان بتعاون أمانة بغداد مع رابطة المصارف العراقية الأهلية والبنك المركزي العراقي ومشروع نبض بغداد، من مكب للنفايات إلى وجهة ثقافية جديدة".

ويضم المشروع قاعات فنية ومكتبات وعلامات تجارية عراقية وعربية، وعالمية نرويجية  وفرنسية تدخل إلى العراق أول مرة.