رفع صُنّاع السينما والفنانون في العراق، امس الاثنين، صوتهم رفضاً للحروب وتضامناً مع الضحايا حول العالم، وذلك خلال البيان الختامي للدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، الذي أقيم في بغداد.
وأكد البيان أن بغداد التي عانت قسوة الحروب “ترفع صوتها باسم السينما دفاعاً عن الحياة ورفضاً للعنف الذي يترك الألم والخسارة ويمحو الأمل”، مشيراً إلى أن المهرجان ينضم إلى الصوت الإنساني العالمي المطالب بالسلام.
وأشار البيان إلى الجرائم التي تطال المدنيين في فلسطين ولبنان واليمن وإيران، وما خلّفته الحرب في أوكرانيا وروسيا من عشرات آلاف الضحايا على مدى أربع سنوات دون بوادر حل قريب.
وأضاف البيان أن “صمت العالم عن هذه الفظائع يشجع على استمرارها واتساعها”، داعياً إلى موقف عالمي موحد لإنهاء الحروب القائمة وبناء سلام عادل يحفظ حقوق البشر وتاريخهم.
كما أعرب الفنانون والمهتمون بصناعة الجمال عن تضامنهم مع ضحايا النزوح والدمار، مؤكدين أن السينما كانت دائماً “شاهدة على حكايات البشر وحامية للذاكرة من النسيان”.