الرفيق فارس عبد الرحمن: صراعات السلطة واحتكار الثروة يهددان الاستقرار والمعيشة
أقارب وأسر الشهداء الأعزاء
مناضلو درب الحرية الذين يتسلّمون اليوم بفخر وسام الوفاء والاستحقاق
السجناء السياسيون والبيشمرگة القدامى الشجعان
الضيوف الكرام الأحبة
أوقاتكم طيبة، ولكم مني أصدق التحايا المفعمة بالوفاء والتقدير. شكري الجزيل لحضوركم جميعاً في هذه المراسم المهيبة، المفعمة بالحزن والكبرياء، والتي تُقام هنا في گرميان الجريحة، المثخنة بالآلام والتضحيات. كما أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لرفاق الذين اضطلعوا بمسؤولية تنظيم هذه المناسبة، إحياءً ليوم الشهيد الشيوعي، يوم يجسد الإصرار على النضال في أحلك مراحل التاريخ.
نقف اليوم أمام ذكرى وطنية موجعة. فقبل سبعة وسبعين عاماً، في يومي 14 و15 شباط 1949، أقدم النظام الملكي العراقي آنذاك، تحت غطاء قرار عرفي سري ولا إنساني، على نصب أعواد المشانق لأبرز وألمع قادة التاريخ السياسي لهذا البلد. فقد أُعدم الرفيق القائد ومؤسس الحزب الشيوعي العراقي يوسف سلمان يوسف (فهد)، ورفيقاه المناضلان زكي بسيم (حازم) وحسين الشبيبي (صارم)، ضحايا مؤامرة استعمارية ملكية دنيئة. تلك المحاكمة وتنفيذ الحكم، اللذان جريا في ظروف مشبوهة وتحت إشراف مباشر من السفير البريطاني، شكّلا وصمة عار سوداء أبدية في جبين نظام كان يخشى فكر الحرية والعدالة.
وفي اللحظة التي وُضع فيها حبل المشنقة حول أعناقهم، لم يرتجفوا، بل كتبوا تاريخاً جديداً من الصمود. فقد قال الرفيق فهد أمام حبل المشنقة، بصوت لا يزال صداه يتردد : «إن الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق؛ نحن فكرٌ وجسدٌ، فإن أفنيتم أجسادنا فلن تفنوا إيماننا». وأعلن الرفيق صارم، بفخر، أن من المجد له أن يهب حياته في المكان الذي انطلقت منه انتفاضة الوثبة ، فيما أكد الرفيق حازم أنه لو عاد إلى الحياة ألف مرة لاختار من جديد هذا الدرب .
ورغم أن تلك الجريمة الكبرى كانت جرحاً عميقاً في جسد الحزب والحركة الوطنية التحررية، فإنها لم تستطع إيقاف المسيرة والعطاء . فقد واصل الشيوعيون في العراق وكردستان نضالهم بعزيمة فولاذية ضد الأنظمة الدكتاتورية والفاشية. وقد جعل أبناء حزبنا من السجون المظلمة، وفي السهول والمدن ، وعلى جبال كردستان الشامخة، وبقيادة قادة خالدين أمثال سلام عادل وجمال الحيدري وآلاف المناضلين الآخرين، رموزا للعطاء ، ومن دمائهم خميرة حياة لهذه الأرض. كان هدف الأنظمة الرجعية إسكات صوت الحرية، لكنهم خابوا؛ إذ إن دماء الشهداء اذكت جذوة الثورة، وجعلت فكر الاشتراكية والتقدم هدفاً لا يُقهر للفقراء والكادحين.
إن الرابع عشر من شباط، بالنسبة لحاضرنا ومستقبلنا، ليس مجرد ذكرى تاريخية عابرة، بل هو رمز لوحدة وامتزاج دماء جميع مكونات هذا الوطن. ففي صفوف الحزب الشيوعي امتزجت دماء الكرد والعرب والكلدان والآشوريين والسريان والتركمان والصابئة المندائيين. وهذه أعظم شهادة على أن النضال الوطني والطبقي وجهان لا ينفصلان. إن شعار «وطن حر وشعب سعيد» ليس مجرد كلمات، بل هو استراتيجية نُعرّف بها معنى تحدي الموت والوقوف بوجه الظلم.
واليوم، ونحن نستذكر الذكرى السابعة والسبعين لتلك الفاجعة، يمر العراق وكردستان بأزمة بنيوية وسياسية عميقة. فالقوى السياسية الحاكمة، تحت مسمى منظومة المحاصصة، دفعت بالوطن نحو الفوضى والانهيار. همّها حماية مصالحها الضيقة واحتكار السوق وتكديس الثروات غير المشروعة، في وقت همّشت فيه المجتمع صراعاتهم على المناصب والسلطة وضعت حياة الناس ومعيشتهم في مهبّ الخطر. ان إدارة البلاد راهنا لا تقوم على أساس المصلحة العامة، بل على أسس حزبية وعائلية ضيقة، ما فتح الباب واسعاً أمام التدخلات الخارجية لتحويل البلاد إلى ساحة تصفية حسابات.
أما إقليم كردستان، فهو اليوم غارق في بحر من الأزمات الاقتصادية والسياسية. فالفساد استشرى في مفاصل الحياة كافة، والحكومة أخفقت في توفير أبسط حقوق المواطنين، وفي مقدمتها الرواتب وسبل العيش الكريم. ويأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه الإيرادات المحلية وأسعار النفط، إلا أن سياسات النيوليبرالية واقتصاد السوق وخصخصة القطاعات جعلت الفقراء والكادحين وحدهم يدفعون الثمن.
أيها الرفاق وأسر الشهداء الأكارم،
لقد توقف مؤتمر حزبنا الثامن مطولاً عند هذا الواقع، وأكد ضرورة أن نكون في طليعة المدافعين عن الجماهير. وتعهدت القيادة الجديدة، بالتعاون مع الكوادر والأعضاء، وبالاستناد إلى الطبقة العاملة والكادحين، بصون هذه الأمانة. ونحن نقف في وجه كل المحاولات التي تسعى إلى تقديم الشكل على المضمون.
لقد واجهنا المشكلات بجرأة وطوّرنا استراتيجيتنا. واندماجنا مع الناس ومواجهتنا للظلم ما أعاد للحزب نبضه الحي. ومع ذلك نقول بصراحة إن أمامنا، كشعب كوردستان ، تحديات كبيرة تتطلب جهوداً أكبر. إن تقوية الحزب الشيوعي تعني تقوية جبهة الشعب. نمتلك تجربة نضالية في المدينة والجبل، ولدينا ثقة كبيرة بأنفسنا وبنهجنا. حزبنا حزب جميع القوميات والمكونات، ونقف ضد كل أشكال التمييز.
وفي الوقت نفسه، نؤمن إيماناً راسخاً بالديمقراطية وحرية التعبير والمجتمع المدني، ونبقى إلى جانب جماهير شعبنا في سبيل انتزاع حقوقهم المشروعة. كما أن المساواة الجندرية وصون كرامة المرأة جزء لا يتجزأ من نضالنا السياسي، ونقف ضد كل أشكال الاضطهاد التي يدفع الإنسان ثمنها. ونرفض كل أشكال الاحتلال والسياسات المحرِّضة على الحروب، ونؤكد أن مصالح القوى الكبرى لا تخدم سوى نفسها، ولا يجوز أن يكون الشعب ضحية لصراعاتها.
ننحني إجلالاً ووفاءً لشهداء الحزب الخالدين، ولكل ضحايا درب الحرية وكرامة كردستان، ونعاهدهم أننا لن نكلّ أو نملّ حتى تحقيق وطن حر وشعب سعيد
الخلود للشهداء، والنصر للشعبنا ، والظفر للشيوعية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة الرفيق فارس عبد الرحمن سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني في مناسبة يوم الشهيد الشيوعي في مدينة كالار.
*****************************************
حفل مهيب في أربيل.. بيوم الشهيد الشيوعي
أربيل ـ طريق الشعب
من أمام مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في أربيل، وفي الساعة الثانية والنصف ظهراً من يوم الشهيد الشيوعي، أقام مركز أربيل للحزب الشيوعي الكردستاني، ورابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، ومنظمة الحزب الشيوعي العراقي في أربيل، حفلاً مهيباً حضره جمهور غفير من عوائل الشهداء الشيوعيين، والشيوعيين وأصدقائهم، والأنصار الشيوعيين، فضلاً عن عدد من الشخصيات الكردستانية السياسية والاجتماعية والثقافية.
وأُلقيت خلال الحفل كلمة المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني، ألقاها الرفيق صبحي مهدي، تناول فيها تطورات الوضع السياسي والاقتصادي في عموم العراق والإقليم، ولا سيما تأخر تشكيل حكومة الإقليم وتعثر المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة العراقية الاتحادية.
ثم ألقى الرفيق شاكر جابر الكلمة المشتركة لرابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين ومنظمة الحزب في أربيل، مستعرضاً نضال الحزب الشيوعي العراقي وما قدمه من تضحيات جسام، ومحيياً شهداء الحزب والحركة الأنصارية وشهداء العراق جميعاً. كما ألقت الرفيقة ريواز باني خيلان كلمة عوائل الشهداء، عبّرت فيها عن اعتزازها بتضحياتهم وتمسكهم بقيمهم ومبادئهم.
وعقب انتهاء الكلمات، انتقل الحضور إلى وضع أكاليل الزهور على منصة المقبرة وعلى قبور الشهداء، في مشهد مفعم بالوفاء والاستذكار.
وفي السياق ذاته، أقام عدد من الرفاق وأصدقائهم تجمعاً عند الساعة العاشرة صباحاً من اليوم نفسه في مقبرة الشهداء المغيبين في كسنزان بأربيل، أُلقيت فيه كلمات مؤثرة عبّرت عن معاني التضحية والصمود واستذكار سيرة الشهداء.
كما أقام مركز كلدوآشور للحزب الشيوعي الكردستاني، في الساعة الخامسة عصراً، حفلاً في قاعة الشهداء بمقر المركز، أُلقيت فيه كلمة المكتب السياسي للحزب ألقاها الرفيق هيوا عمر، نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب، وكلمة مركز كلدوآشور ألقاها الرفيق لويس المالح، إضافة إلى كلمة رابطة الأنصار ألقاها الرفيق شاكر جابر، واختُتمت بكلمة معبّرة لعوائل الشهداء ألقتها الرفيقة فائزة ذياب. كما استمع الحضور إلى فقرات من الشعر والأغاني الثورية التي استحضرت مسيرة النضال والتضحيات.
*************************************
المثنى تُحيي يوم الشهيد الشيوعي
المثنى ـ عبد الناصر السماوي
أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في محافظة المثنى، حفلاً جماهيرياً بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي، بحضور عدد من الرفاق الشيوعيين وأصدقائهم، إلى جانب عوائل شهداء الحزب في المحافظة.
وافتُتحت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحزب والحركة الوطنية، أعقبها الاستماع إلى النشيد الوطني. بعدها ألقى سكرتير اللجنة المحلية الرفيق حيدر بشوش كلمة أكد فيها أن إحياء هذه المناسبة يجسد قيم التضحية والتحدي، ويستحضر دروس الشهداء الذين واجهوا الموت بثبات في السجون وساحات النضال، سواء في زنازين الأنظمة المستبدة أو في جبال كردستان. كما أشاد بتضحيات عوائل الشهداء، واصفاً أبناءهم بأنهم نجوم مضيئة في سماء الوطن، وأن نضالهم يمثل طريقاً لبناء الدولة المدنية وتحقيق سعادة الشعب.
وأشار بشوش إلى مواقف قادة الحزب التاريخيين، مستذكراً مقولة مؤسس الحزب الراحل فهد «الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق»، وما جسده الشهيد سلام عادل من بطولة في مواجهة جلاديه، مؤكداً أن راية الحزب بقيت مرفوعة رغم محاولات الطغاة القضاء عليه.
بعد ذلك ألقى الرفيق لؤي عمران كلمة باسم عوائل الشهداء، استذكر فيها الذكرى السابعة والسبعين لاستشهاد قادة الحزب فهد وحازم وصارم الذين أُعدموا عام 1949، مشيراً إلى صمودهم ومواقفهم المشرفة من أجل وطن حر وشعب سعيد، ومؤكداً أن شهداء الحزب في المثنى رسموا نماذج خالدة في الوفاء والتضحية.
كما ألقى الرفيق يحيى محمد طربال كلمة رواد الحزب في المحافظة، تناول فيها دلالات يوم الشهيد وأهميته في مواجهة منظومة المحاصصة والفساد الذي نخر مؤسسات الدولة، مشدداً على المسؤوليات الملقاة على عاتق الشيوعيين والقوى الوطنية في سبيل بناء الدولة المدنية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وألقى الأستاذ إحصاء كريم كلمة التيار الوطني العراقي، أشاد فيها بتضحيات الشهداء ودورهم في تمهيد طريق التغيير ومكافحة الفساد. فيما قدم المؤرخ توفيق ديلي عرضاً تاريخياً عن مسيرة الحزب وقادته البارزين.
كما ألقى الرفيق حيدر السماوي كلمة الشبيبة، أكد فيها التزام الجيل الشاب بمواصلة درب الشهداء والسير نحو التغيير وبناء الدولة المدنية.
وتخلل الحفل إلقاء عدد من القصائد الشعرية للشعراء يحيى السماوي، صادق الزهيري، حسن الجابري، وكامل سوادي، والتي نالت استحسان الحضور.
**************************************
الكوت.. حفل جماهيري في يوم الشهيد الشيوعي
الكوت - طريق الشعب
احتفاء بيوم الشهيد الشيوعي العراقي ١٤ شباط، أقامت اللجنة المحلية للحزب في واسط، السبت الماضي على "قاعة الشهيد حميد ناصر الجيلاوي" في الكوت، حفلا حضره جمهور كبير من الرفاق والأصدقاء، إلى جانب عضو المكتب السياسي الرفيق فاروق فياض، وعضو اللجنة المركزية الرفيق وسام مهدي. أدارت الحفل الناشطة المدنية جيهان مجيد، فيما استهله الرفيق حيدر خليل بكلمة باسم اللجنة الأساسية للحزب في الكوت، ذكر فيها أن يوم الشهيد الشيوعي هو يوم تجديد العهد لشهداء الحزب، مبينا أن تضحيات الشهداء ستبقى "نبراساً لطريق النضال". كلمة عائلات الشهداء القاها المهندس باسم خميس، وهو ابن اخت الشهيد علي منصور الحسن. حيث عبّر في الكلمة عن اعتزاز عائلات الشهداء وأهاليهم، بتضحيات أبنائهم، ومآثرهم وسيرهم الخالدة. وكان للشعر حضوره المؤثر، إذ ألقى الشاعر الشعبي حسين البهادلي، قصائد عبّرت عن معاني الوفاء والتضحية. كما بُثت أغنية مصوّرة عن شهداء الحزب، من تصميم الرفيق سجاد عيدان. وفي سياق الحفل، تحدث الرفيق فاروق فياض عن مسيرة الرفيق فهد وبدايات تأسيس الحزب، مستذكراً المواقف البطولية في تاريخ الحزب والحركة الوطنية.
صديق الحزب، الصحفي الرياضي حميد عيدي، كانت له مداخلة أشار فيها إلى أمجاد الشهداء، وأشاد بنضال الحزب وتضحياته. أعقبه الشخصية الوطنية سلام حسين ابراهيم، بكلمة ثمّن فيها تضحيات شهداء الحزب.
*****************************************
استنكرت إلغاء مهرجان {الناصرية تقرأ}.. محلية الشطرة تُحيي يوم الشهيد الشيوعي
الشطرة – أحمد طه
أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في الشطرة، يوم السبت الماضي على "قاعة الشاعر رحيم الغالبي"، حفلا في مناسبة الذكرى السابعة والسبعين ليوم الشهيد الشيوعي، بحضور عدد كبير من الرفاق والأصدقاء وأبناء المدينة.
أدار الحفل الأستاذ حسين الغالبي، واستهله مستذكرا الدور النضالي لشهداء الحزب. أعقبته الرفيقة رغد شهاب بكلمة باسم اللجنة المحلية، ذكرت فيها أن هذه المناسبة تمثل تجديد العهد للشهداء واستلهاما لقيمهم وتضحياتهم.
كما أشارت إلى استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد، داعيةً إلى بناء جبهة وطنية ديمقراطية واسعة في مواجهة نظام المحاصصة والفساد، من أجل إقامة دولة مدنية ديمقراطية.
وكانت لعائلات الشهداء كلمة ألقاها الرفيق علي أحمد التميمي، واستعرض فيها تضحيات شهداء الحزب عبر مراحل تاريخية مختلفة.
فيما استعرض الرفيق طالب حسين السيرة النضالية للشهيد أحمد صالح العبيدي (ابو محيسن)، مشيرًا إلى نشأته في بيئة كادحة، وانخراطه المبكر في صفوف الحزب، وما تعرض له من ملاحقات واعتقالات، وصولًا إلى استشهاده في أيلول 1971 إثر هجوم مسلح على منزله.
الرفيق محمد حسين جلود استذكر في مداخلة له عددا من الشيوعيين المناضلين في الشطرة، الذين قدموا تضحيات جسيمة في سبيل مبادئهم.
واختُتم الحفل بقراءات شعرية للرفيق خضير العكيلي والشاعر عبد الله خضير، استحضرت تضحيات الشهداء ومواقف الحزب النضالية.
وفي سياق الحفل، عبّرت اللجنة المحلية عن استنكارها إلغاء مهرجان «الناصرية تقرأ» بقرار صادر عن قيادة شرطة ذي قار، يقضي بمنع إقامة المهرجان استنادًا إلى مستجدات أمنية تتعلق بوجود "مندسين"، إضافة إلى مخاوف بشأن عناوين كتب يُقال إنها محظورة. وأعربت اللجنة عن أسفها لهذا القرار، مؤكدةً تطلعها إلى إقامة مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تساهم في تعزيز الوعي والمعرفة، ومشددةً على أهمية صون الحريات العامة ودعم الأنشطة الثقافية في المحافظة.
*************************************
شيوعيو كربلاء يحيون يوم الشهيد الشيوعي
كربلاء – غانم الجاسور
احيت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في كربلاء يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط، في حفل أقامته السبت الماضي على قاعتها، وحضره جمع من الرفيقات والرفاق والاصدقاء وممثلي عائلات الشهداء.
أدار الحفل الرفيق المختار محمد، فيما استهله الرفيق محمد حمزة بكلمة باسم اللجنة المحلية، جاء فيها: "في هذا اليوم من كل عام نستعيد سجلا حافلا بالتضحيات الجسام على مذبح الحرية ونكران الذات والمواقف الوطنية المشرفة دفاعا عن الشعب وكادحيه والارادة الصلبة والثقة العالية في النفس"، مشيرا إلى دور الشهداء النضالي في تأسيس الحزب، والمساهمة الفاعلة في النضال بلا هوادة من أجل تحقيق طموحات سائر ابناء الشعب.
ثم ألقى الرفيق صباح الحمد كلمة باسم عائلات الشهداء، أكد فيها مواصلة النضال ودعم الحزب والسير الى الامام نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية. أعقبه الرفيق سجاد حيدر بتقديم نبذة عن سيرة الشهيد عبد الزهرة السعدي، الذي فضح جرائم النظام المباد بقصائده الشعبية. حيث كانت تُقرأ في "موكب عزاء العباسية الشرقية".
من جانبه، قدم الرفيق هادي الكفري نبذة عن شهداء الهندية، ومنهم الشهيد محمد ياس والشهيدة رضية ياس السعداوي.
فيما ألقت الرفيقة كوثر كاظم ناصر، كلمة تناولت فيها سيرة الرفيقة ماجدة عبد الكريم صالح وعائلتها، وما كابدت من مصاعب إبان نظام البعث المقبور.
وشهد الحفل قراءات شعرية في المناسبة.
*************************************
شيوعيو الصويرة يحتفون بذكرى شهداء حزبهم
الصويرة – طريق الشعب
احتفت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في قضاء الصويرة، بيوم الشهيد الشيوعي 14 شباط، في جلسة نظمتها مساء السبت الماضي في مقرها، وحضرها جمع من الشباب، رفاقا وأصدقاء.
أدار الجلسة الرفيق محمد البياتي، واستهلها بكلمة استذكر فيها تضحيات الرفاق القادة فهد وحازم وصارم.
بعدها ألقى الرفيق أشرف فائز كلمة الحزب في المناسبة، أعقبه الشعراء علي حسين المحسن وفيصل الفهداي ومحمد ناطق، بإلقاء قصائد وطنية ووجدانية.
وكانت للرفيق المغترب أسعد راشد العيدان، كلمة في المناسبة. واختتمت الجلسة بفقرة موسيقية غنائية للشابين حسين حيدر وياسين حسن.
*************************************
شيوعيو الرصافة الأولى يواصلون زيارة عائلات الشهداء
بغداد – طريق الشعب
زار وفد من اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في الرصافة الاولى عائلة الشهيد عبد العال موسى الشريباچي وولده الشهيد الأنصاري مناضل عبد العال.
واستقبل نجل الشهيد واثق وأولاده، الوفد بترحاب.
فيما ثمّن الأخير الدور النضالي والبطولي لعائلة الشهيدين.
كما نقل إلى العائلة تحيات قيادة الحزب.
ضم الوفد الرفاق عزت ابو التمن وعلي كريم وسعد ناموس الموسوي واحمد سعد.





