نظّم قسم اللغة الكردية في كلية اللغات بجامعة دهوك، أخيرا، سيمينارا ثقافيا (حلقة نقاش)، حول تجربة الشاعر والرحالة القادم من النمسا بدل رفو، وذلك تحت عنوان "أدب الشتات".
وقدّم السيمينار أستاذ اللغة الكردية في الكلية، بارزان حسين، بحضور عميد الكلية د. أبو عبيدة عبد الله زرياب وعددٍ من الأساتذة والطلبة.
تناول السيمينار تجربة رفو في مجالي الشعر والترجمة، مع تركيزٍ خاص على أدب الرحلات وأدب الشتات، بوصفهما حقلين أدبيين يعكسان تجربة الإنسان في التنقل والاغتراب واكتشاف الآخر.
وتحدّث رفو عن بداياته الأولى مع أدب الرحلات، التي انطلقت من الموصل، متوقفًا عند الدوافع الفكرية والثقافية التي قادته إلى هذا النوع الأدبي. كما قارن بين أدب الرحلات لدى الرحّالة القدامى ونظرائهم المعاصرين، مبيّنًا أوجه الاختلاف والتقاطع في الرؤية، وأهداف الرحلة وطبيعة الكتابة، واهتمام الرحّالة بالمدن القديمة بوصفها فضاءاتٍ ثقافية وتاريخية تحتفظ بذاكرة المكان والإنسان.
ثم عرض نماذج من تجاربه الشخصية التي عاشها خلال أسفاره وتنقلاته في عدد من دول العالم، مبيّنًا كيف انعكست هذه التجارب على نتاجه الأدبي وساهمت في بلورة رؤيته حول مفهومي الرحلة والشتات.
وشهدت الحلقة النقاشية مداخلات ومناقشات فاعلة. وفي ختامها، قدم عميد الكلية إلى الأديب رفو، لوح تقدير باسم الكلية.