اخر الاخبار

في منطقتنا التي عانت فقراً مدقعاً، ومع ناسنا الذين تناوشهم التهميش، يأتينا بريق يطالب بالمساواة والعدالة والحريات، ولأن أدبياتنا تمتلئ وهي تتغنّى بكلمات لعلي بن أبي طالب في هذا الاتجاه، وقرأناه، عليه السلام، في التاريخ ربّاً لليسار، حاكماً عادلاً ويقف بجنب الفقراء والمحرومين، كلّ هذا فقد أسند أكثر شباب الأمة ظهورهم إلى هذا الجديد فكانوا شيوعيين.

قرأوا بغزارة، وكانت الجريدة والمجلة والكتاب حليفاً دائماً.

ولا نقول لمن بلغ من العمر عتيّاً: فقد فات دورك، وإلا لحكمنا على ثقافات الأمم منذ الأزل بالتعطيل كذلك.

يبقى كلّ من يرفع لافتة العدل خالداً، وهو يناضل من أجل تحقيقه، ويستشهد على طريقه.

لقد عشتُ بأمانة الثقافة الجديدة في مدينتي (الشطرة) كمقلع من مقالع الحزب الشيوعي، وأترحّم على القافلة التي ضحّت، فكانت وفيّة لمبادئها.

لا تحكم العلاقات بيننا كعراقيين إلا الأهداف الإنسانية والكلمة الحرّة.