اخر الاخبار

من أروع ما كُتب في الشعر الشعبي الكلاسيكي قصيدة (بحشاشتي سهمك مضى)، وقد كتب عنها الكثير من الأدباء والنقاد. غير أن بعضهم نسبها إلى شعراء آخرين، فيما أوردها آخرون بصورة غير كاملة بعد أن استُقطعت منها مقاطع مهمة، كما غيّر بعضهم سهواً في بعض مفرداتها. وقد نُسبت هذه القصيدة إلى الحاج زاير الدويچ، كما نُسبت إلى المُلا عبود الكرخي، وكذلك إلى الشاعر صاحب الضويري.

 

القصيدة

 

بحشاشتي سهمك مضى

بحشاشتي سهمك مضى

وعگبك عليّ ضاگ الفضا

اللي حظه أبوصلك حظى

والما حظه يا ولحض

حظه ردي او عمره اخسره

اللي الشخصك ما يره

جفني امعيي امن الكره

ما استلذ عگبك واغمض

ما غمض جفني او لا نشف

دمعي او روه كل السلف

ما تم الي غير الاسف

متسلي بابهامي عض

عضي على حبك فرض

واللامني ماله عرض

لو نوخت نوگ الارض

ما اضن ابحملي تنهض

لا نهضت او لا شالته

ومدريت ولفي اشرادته

فضت الگيض امن الشته

هم هشكل حبنه انفض

فضت وحگ مكه او منه

وظلت الروح امدوهنه

انه العله راسه بنه

عش الغراب او بيض

بيض يولفي ابهامتي

والمحب حار ابعلتي

طالت اوعرضت قصتي

وبالصبر گمت اتمضمض

فضت يناهي خوتي

ونسيتني يا منيتي

اتدارك يولفي علتي

گبل ان اتطول او تعرض

عرضت يناهي واتسع

جرحي او دوه بي ما نفع

ما صاب ايوب الوجع

مثلي او جسمه اتمرض

بالمرض مرمي والبشر

ياهو اليصد ليه ابتشر

رض الگزاز اعله الصخر

ضلعي يمدلول انرض

مرضوض ضلعي وانشچل

لساني او دنه مني الاجل

منك فلا اگطع امل

لمن ايلفني الابيض

الابيض ايلفني او لو طره

ذچرك اون تحت الثره

خليت روحي امحيره

يوم الذي ضعنك شظ

الشظنه ريته ابلا نسل

چي گطع حبلي المتصل

روحي شاوصّفها مثل

سعفه ابهبوب او تختض

چالسعفه اختض او ارتعد

ايه وحگ اية الحمد

من اعرفت ناوي تصد

اوعني اتغض طرفك غض