اخر الاخبار

يستمر اعتصام فلاحي النجف امام مبنى المحافظة، لليوم الثامن على التوالي، مطالبين بحقوقهم المشروعة، فيما شهدت خيم الاعتصام توافدا لتنسيقات الفلاحين في الفرات الأوسط، الذين أكدوا نيتهم الاعتصام بعد عطلة العاشر من محرم، دعما للمطالب ذاتها.

ويؤكد مراقبون، أن "الإجراءات الحكومية المتعاقبة شكلية ولم تمس جوهر الازمة"، متهمين الحكومة بـ"اشغال الرأي العام بأمور أخرى بعيدة عن القضايا الأساسية، عبر القاء القبض على عدد من المسؤولين المتهمين بالفساد، وتدوير اخرين وظيفيا، واعتبار ذلك منجزاً، فيما يبقى أساس المشكلة يتعلق بجوهر إدارة الدولة المتمثل بالمحاصصة الطائفية؛ اذ لم يجر حتى اليوم محاكمة كبار الفاسدين في العديد من القضايا والملفات بسبب حماية المنظومة لهم".

أزمة الكهرباء متجددة

وشهدت محافظات المثنى والديوانية وبابل وواسط فعاليات احتجاجية كبيرة على انقطاع التيار الكهربائي، حيث جرى تنظيم 8 تظاهرات ليلية في هذه المحافظات، وتحولت مواكب العزاء الحسينية الى فعاليات احتجاجية توقفت امام دوائر الكهرباء، وجرى التنديد باستمرار انقطاع الكهرباء رغم ارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن غياب الحلول الاستراتيجية رغم الأموال الطائلة التي جرى صرفها على هذا الملف.

وفي محافظة المثنى خرجت 4 تظاهرات في قضاء الخضر ومنطقة المعالي ومنطقة آلبو ناصر في قضاء الهلال وكذلك قضاء عفك.

واقتحم المتظاهرون في الخضر دائرة الكهرباء، احتجاجا على تردي واقع الكهرباء، وطالبوا بتحسين التجهيز وزيادة ساعات الطاقة. فيما ذكر المواطن جعفر حسن أحد أعضاء تنسيقية التظاهرات، ان المطالب الأخرى شملت معالجة ملف المشاريع المتأخرة، والسعي الجاد لإيجاد حلول حقيقية لملف البطالة.

والمح حسن الى وجود حراك لتنظيم تظاهرات واعتصامات خلال الأيام المقبلة في حال عدم تفاعل الجهات المعنية، ولا سيما مع تفاقم أزمة الكهرباء التي بلغت ذروتها خلال الأيام الأخيرة

وتحوّل مجلس عزاء حسيني لأهالي منطقة آلبو ناصر تظاهرة كبيرة، أمام دائرة الكهرباء في قضاء الرميثة للمطالبة بزيادة ساعات التجهيز.

وفي محافظة الديوانية، تظاهر المئات في قضاء عفك مطالبين بتحسين التيار الكهربائي، كما نظم مواطنون من اهالي الحي الجمهوري وسط المحافظة تظاهرة، تطورت الى قطع الشارع العام، احتجاجا على تردي الكهرباء.

 كما تظاهر عدد كبير من المواطنين المشاركين في مجالس العزاء في محافظة واسط، تنديداً بالتراجع الحاد في تجهيز الطاقة الكهربائية؛ حيث طالب المحتجون بإنصاف المحافظة وإعطائها حصتها العادلة من التوليد، ملوحين بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبهم. من جانبه، انتقد المتظاهر سيد صباح آلية توزيع الحصص المقررة للمحافظة من إنتاج محطة الزبيدية الحرارية، مشيراً إلى وجود إجحاف بحق أهالي المحافظة.

وفي محافظة بابل، تظاهر مواطنون امام دائرة توزيع كهرباء السدة، وطالبوا الجهات المسؤولة بالاستماع الى مطالبهم في توفير الكهرباء، وإيجاد الحلول المناسبة بأسرع وقت.

كما جدد عدد من الموظفين والأساتذة في جامعة بابل مطالبتهم بحقوقهم في العلاوة والترفيع وقطع الارض.

واكد المتظاهرون ان مطالبهم مشروعة، وفي مقدمتها تخصيص قطع الأرض، وإطلاق العلاوات والترفيعات المتأخرة

تظاهرات في البصرة

وفي محافظة البصرة، تظاهر مواطنون من حي الشهداء في منطقة القبلة ليلاً، احتجاجاً على انقطاع شبه تام لمياه الشرب لأكثر من 20 يوماً، وبحسب المتظاهرين فإن بناء مجمعات سكنية قريبة من الحي أدى إلى تردي خدمات الماء والكهرباء، مؤكدين أنهم تركوا أعمالهم للمطالبة بحقهم في الحصول على مياه الشرب.

كما تظاهر عدد من الخريجين امام تربية المحافظة للمطالبة في توفير التعيين لهم ضمن حصة الـ35 الف درجة وظيفية. فيما استمر اضراب موظفي الضريبة في المحافظة لليوم الرابع على التوالي.

ديالى وصلاح الدين

واحتج عدد من جرحى القوات الأمنية في محافظة ديالى، أمام مبنى مديرية بلدية بعقوبة، مطالبين بتوزيع الأراضي المخصصة لهم. فيما حذر المتظاهرون من التلاعب بملف الأراضي من قبل أعضاء في مجلس المحافظة.

وقال المتظاهر خليل الشمري، إن "التظاهرة تأتي للمطالبة بتوزيع استحقاق الجرحى من الأراضي في مقاطعة نهر الشيخ"، لافتاً إلى أن "الجرحى نظموا أكثر من تظاهرة للمطالبة بتوزيع الأرض، لكن من دون استجابة من الجهات الحكومية".

وأضاف الشمري، أن "تظاهرة اليوم جاءت بعد ورود معلومات عن تشكيل لجنة من مجلس المحافظة لتدقيق محضر التوزيع، رغم أن المحضر من مسؤولية البلدية والحكومة المحلية".

فيما خرجت تظاهرة كبيرة امام مصفى بيجي في صلاح الدين، احتجاجا على قرار انهاء خدمات 10 آلاف مهندس وعامل في المصفى، وطالبوا بإعادتهم إلى وظائفهم.

تظاهرتان في نينوى

وشهدت محافظة نينوى تظاهرة جديدة تطالب بحق السكن، حيث احتج أهالي مجمع زيونة مطالبين بالسماح لهم بالبناء في أراضيهم، معبرين عن استيائهم من استمرار القيود المفروضة على عدد من المناطق المشمولة بمنع البناء، مؤكدين ان "هذا المنع الحق اضراراً كبيرة بالعائلات التي تملك سندات ووثائق قانونية.

وأشاروا إلى أن استمرار هذا الملف من دون حلول واضحة فاقم أزمة السكن، وأعاق خطط المواطنين لبناء منازلهم.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب الحكومة المحلية والجهات المعنية بالإسراع في حسم ملف الأراضي الممنوعة من البناء، وإيجاد معالجات قانونية تضمن حقوق أصحابها، مؤكدين أن العديد من الأسر ما زالت تنتظر منذ سنوات الحصول على الموافقات اللازمة للبناء.

كم نظم أصحاب المحال التجارية في عدد من اسواق الموصل القديمة، وقفة احتجاجية، مطالبين بتخفيض أجور الجباية المفروضة على المحال التجارية، وتحسين مستوى الخدمات والبنى التحتية داخل السوق.

وذكر المتظاهرون، انهم يواجهون تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع الرسوم وضعف الخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس سلبا على الحركة التجارية وقدرة أصحاب المحال على الاستمرار في أعمالهم".

أربيل

وقطع عدد من المحتجين طريقا رئيسيا تنديدا باستمرار منع ادخال الامتعة والبضائع والمواد الغذائية من أربيل الى مخمور، ما شكّل معاناة مستمرة للمواطنين والتجار.

ويؤكد المتظاهرون، ان إجراءات القوات الأمنية في نقاط التفتيش شلت الحياة المعيشية والاقتصادية للسكان.