اخر الاخبار

خرجت في اليومين الماضيين تظاهرات مطلبية في عدد من المحافظات، طالبت بصرف الرواتب وتوفير فرص العمل، والسكن اللائق بالمواطنين.

المثنى والبصرة

ففي محافظة المثنى خرج موظفو سكك حديد الفرات الأوسط في السماوة في وقفة احتجاجية، طالبوا فيها الجهات المسؤولة بصرف رواتبهم المتأخرة. كما نظم عدد من كوادر الـ FCC العاملين في شركة مصافي الجنوب، وقفة احتجاجية طالبوا فيها بتنظيم أمور تشغيلهم، وهددوا بتصعيد الاحتجاج في حال لم تستجب الجهات المعنية لمطالبهم، ملوحين باغلاق أبواب الشركة.

بغداد

وفي بغداد، تظاهر عدد من أصحاب المنازل والمقاولين العاملين في مشروع مجمع شناشيل بغداد في منطقة الدورة، احتجاجاً على ما وصفوه بإخراج المقاولين بالقوة وإيقاف العمل بالمشروع، مؤكدين عدم تسلمهم مستحقاتهم المالية أو حتى آلياتهم، فضلاً عن عدم إكمال الوحدات السكنية وتسليمها للمشترين رغم دفعهم كامل المبالغ المطلوبة.

وقال متظاهرون إن المشروع يشهد توقفاً كاملاً منذ أشهر، وسط غموض يحيط بالأسباب الحقيقية وراء التعطيل، وتضارب في الروايات بين الشركة المنفذة والشركة الحاصلة على إجازة الاستثمار. فيما يبقى المشترون والمقاولون الضحية الوحيدة بحسب تعبيرهم 

وتجمع عدد من المواطنين والناشطين، أمس الاول، أمام باب القشلة في بغداد احتجاجاً على غلق أبوابها، وسط أنباء متداولة عن وجود محاولات لتحويل الموقع إلى مشاريع تجارية ومنحه لمستثمرين. وطالب المحتجون الجهات المعنية بالحفاظ على المعلم التاريخي وفتح أبوابه أمام الزوار.

المتقاعدون في كردستان

وفي كردستان، أعرب عدد من المتقاعدين في مؤتمر صحفي، رفضهم استمرار تأخر وقطع رواتبهم، مؤكدين أن "هذه الإجراءات تسببت لهم أزمات معيشية خانقة، أثّرت على مختلف جوانب حياتهم اليومية".

وقال المتحدث باسم اتحاد متقاعدي كردستان، صادق عثمان، خلال مؤتمر صحفي بحضور ممثلين عن شريحة المتقاعدين، إن "المتقاعدين كانوا يأملون هذا العام في انتظام صرف مستحقاتهم، إلا أن المؤشرات الحالية تدل على استمرار محاولات تقليصها أو قطعها"، معتبراً أن "هذا الأمر غير مقبول إطلاقاً، وحكومة الإقليم تتحمل المسؤولية المباشرة عن معاناة أصحاب الرواتب".

فيما لوّح مقاتلو البيشمركة من ذوي الاحتياجات الخاصة (جرحى الحرب)، باتخاذ خطوات تصعيدية في حال استمرار تأخر صرف رواتبهم، مؤكدين أن مستحقاتهم المالية وصلت منذ الشهر الماضي، لكنها لا تزال مودعة في مصارف الإقليم دون تسليمها لهم.