اخر الاخبار

مثل عرس واوية.. هذا ما حصل في الحملة على الفساد، افترتْ افترتْ ورجعت من حيث بدأت، فصرنا نسمع أنها حملة طويلة الامد. وإن الفساد يعم العالم، حتى في أمريكا، والعراق ليس استثناء. وإن الفاسدين قلة بين المجتمع العراقي "المعروف بعفة يده" وكان الرجل قائد الحملة، رئيس الوزراء، قد خاطب المطبلين، وذوي النيات الحسنة: يمعودين على كيفكم، تره القضية طويلة، وماكو داعي للتسرع، فيما ارتفع الضجيج وكأن دبابات الحملة داهمت رؤوس الفساد، ثم انتهى عرس الواوية: الرؤوس في مكانها، والبحث جارٍ في وسيلة لإطلاق مَن اعتقل في بداية العرس، والاعتذار لهم عما أصابهم من أذى وتشهير، وإن السالفة وما فيها موضوع بضعة مليارات من الدنانير يمكن اعادتها الى خزينة الدولة دفعة واحدة، أو بالتقسيط "ولا من شاف، ولا دري" كما يقول المصريون. 

على أن الأمثال عن الواوية، بين العراقيين، كثيرة، منها، واوي عتيك. تعلّم الواوي على أكل الدجاج، ألف دجاجة ببطن واوي، ماكو زور يخلا من واوية، تحزم للواوي بحزام ذيب، السبع من يكبر تضحك عليه الواوية. أما عرس الواوية فهو كناية شعبية شبّه بعرس بنات آوى الذي يكثر فيه العواء الجماعي الصاخب، مرة واحدة، ثم ينقطع.

*قالوا:

"أقعد أعوج، واحكي عدل".

مثل شائع