اخر الاخبار

الكر والفر بين القطط والفئران لعبة قديمة منذ أن كان للقطط دور كبير في تناسخ الارواح التي مرت بالشرق القديم، وظهور القط المقدس على حجارة الكهوف البورمية، ثم القط الرومي، والقط الفرعوني، وتخطيطات القطط في معابد التبت، ثم القط السيامي بلونه الرمادي، مرورا بهر المطابخ، وأجيال قطط الكارتون، توم وجيري، المعروفة، أما الفئران فقد نُسبت إلى القوارض، الثديات، الكريهة، لكن البارعة في الاندساس والايذاء، وانتشرت متابعة اللعبة مع  دخول كتاب الرواية والقصص على عالم القطط والفئران، فكتب الكثيرون عنها كحيوانات مسلية للأطفال، ثم دخلت كتب تعليم الصغار مدخل الشعر: "قطتي صغيرة. اسمها نميرة" ويقول الجاحظ في (الحيوان) إن القط يراقب الفارة " فإذا وثب عليها لعب بها ساعة ثم أكلها" وتقول بعض الكتابات ان لعبة القط والفار تنتسب، منذ الأزل، إلى العلم العسكري(وصلنا إلى بيت القصيد) حين كان (واستمر) الايقاع بـ "العدو" همّا للقادة والساسة، ويُعرّف بالمناورة والكر والفر، والضحك على الذقون، وفي هذه اللعبة يتبادل القط والفارة موقعهما باستمرار، فمن كان قطا في الفصل الأول من اللعبة يصبح فارا في الفصل الثاني منها.. وهكذا.

*قالوا:

"ينام عميقا من لا يملك ما يخاف من فقدانه".

سايكولوجيا