اخر الاخبار

اعلنت وزارة التجارة اتخاذها "إجراءات استباقية لتعزيز الأمن الغذائي، من خلال توفير خزين إضافي، وتأمين تعاقدات لضمان استقرار مفردات السلة الغذائية خلال المرحلة المقبلة". وأضافت ان مخازنها "تمتلك خزينا كافيا من المواد الأساسية".

وبينما يطلع المواطنون على هذا البيان، خصوصاً منهم الباحثون عن لقمة العيش الكريمة يوميا، تحضرهم ازماتهم المتوالية، وبيانات الوزارة والحكومة والبرلمان بشأن مختلف القضايا التي واجهتهم في المدة الماضية، ومن ابرزها غلاء المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية الجافة، بسبب غياب الرقابة الحكومية على الموردين والموزعين.

فهل تعلم الوزارة، ان ما توزعه في الحصة التموينية الشهرية، إن هي ضبطته، لا يكفي الا لايام؟، فيضطر المواطنون الى شراء المواد الأساسية بمبالغ تثقل كاهلهم، ومن ابرز الأمثلة هنا زيت الطعام الرديء، الذي وصل سعره الى 3 الاف دينار بينما كان سابقا الف دينار فقط

تريدنا الوزارة ان نقول نعم لبيانها! في حين ان غالبية المواطنين ينتظرون الموافقة على اكمال إجراءات تسجيل أطفالهم في البطاقة التموينية الالكترونية، وتقليص أجور خدمات إضافة الأطفال وفرز البطاقة للمتزوجين وغيرها.

لسان حال الفقراء والكادحين يقول: نظموا اموركم اولاً ثم صدّعوا رؤوسنا بخططكم، اذا كانت لديكم خطط اصلاً!