اخر الاخبار

اقول: شنو القضية؟ واتساءل: اشو غُلاة المحاصصين، وحرّاس نظام المحاصصة، صاروا يشتمون مبدأ المحاصصة، ويقولون انهم ضحايا هذا النظام (ويسمونه المقيت) ويتهمون حلفاءهم بالاستئثار بالوظائف الحساسة، والجشع، في نفس الوقت الذي يتمتعون فيه بافضال المبدأ وقاذوراته، بل انهم فلّشوا الدولة، حجرا بعد حجر، لكي تبقى المحاصصة حاكمة، وتوزيع المناصب بينهم حتى منصب مدير بانزينخانة مستمرا ونافذا. وأسكتْ عليكَ في النفط، او في التربية، وتسكتْ عليّ في الخارجية أو المنافذ الحدودية، ورائحة الفضائح في مجالس المحافظات تلَعب النفس، والقضية (أولا وأخيراً) مصالح، ومستقبل، وما ننطيها، ولا تضيعوها، وكل محرّم بالامس محلّل اليوم، وشلون انطيك الحكم واطلعْ، أخاف بليلة تتطبع: والمحاصصة يا اخوان موزينة عندما يتعلق الامر، مثلا، في اختيار محافظ بابل، حيث تتداخل المحاصصة بالسلاح، بما تبقّى من جثة العملية السياسية، بمازاد المناصب، والبعض، خطية، راح يَطلَع من الموضوع مولد بلا حمّص، والبعض الاخر، ينادي، الله اكبر.. ليش مستعجلين يمعودين.. قولو يالله.. مو الوزارات جاية.. والهيئات المستقلة قيد توزيع جديد.. والخير ليقدام.. والله خزيتونا..وتقول أمرأة عراقية تباوع على التلفزيون: اخزاكم الله في الدنيا والاخرة.

*قالوا:

"حقا أنني أعيش في زمن أسود.. الكلمة الطيبة لا تجد من يسمعها"..   

تشيخوف