أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، يوم الثلاثاء، مصادرة قوات عسكرية أميركية ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي بعد تعقبها من مياه البحر الكاريبي، مبينة أن هذه هي المرة الثالثة التي يُنفذ فيها اعتراض من هذا القبيل.
وقال البنتاغون في منشور على منصة "إكس"، إن قواته صعدت على متن السفينة "بيرثا" الليلة الماضية، متهماً ناقلة النفط الخام بمحاولة تحدي العقوبات المفروضة على إيران.
وبحسب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، فإن السفينة "بيرثا"، التي ترفع علم جزر كوك، ترتبط بشركة "شنغهاي ليجنداري شيب مانجمنت كومباني ليميتد" وتخضع لعقوبات فرضت في كانون الثاني/ يناير 2020.
وسجلت بيانات "مارين ترافيك" آخر موقع للسفينة على نظام التتبع "إيه.آي.إس" اليوم في المحيط الهندي قبالة جزر المالديف.
وكتب البنتاغون: "أجرت القوات الأميركية خلال الليل عملية حق تفقد وتفتيش واعتراض بحري وصعود على متن السفينة بيرثا من دون وقوع أي حوادث في منطقة مسؤولية القيادة الأميركية بالمحيطين الهندي والهادي. وكانت السفينة تبحر متحدية حظراً فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة البحر الكاريبي، وحاولت الهروب... تتبعناها من البحر الكاريبي إلى المحيط الهندي وأوقفناها".
وأضاف البنتاغون: "فرت ثلاث سفن، والآن تم مصادرتها جميعاً"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث هذا الشهر إن القوات العسكرية الأميركية صعدت على متن ناقلة النفط "سويزماكس أكويلا 2".
وصادرت الولايات المتحدة في كانون الثاني/ يناير ناقلة النفط الخام "مارينيرا" المرتبطة بفنزويلا.