اخر الاخبار

شدد البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو على أن الوقت في العراق حان للإصلاح والخروج من الشعارات الى الأفعال وحصر السلاح بيد الدولة ومواجهة الفساد بحزم.

وقال البطريرك ساكو في نداء من أجل السلام، إن "الكنيسة الكلدانية تتابع باهتمام بالغ الأخبار غير المطمئنة في المنطقة (الشرق الأوسط) التي تشهد تصعيداً في الصراعات والعسكرة والاستقطاب وتراجع الاستقرار".

وأضاف أن من منطلق مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية توجّه هذا النداء من أجل إتخاذ تدابير ملموسة لتعزيز السلام والوئام، وتجنّب هذه البلدان الويلات:

أولاً: يجب على الأمم المتحدة ان تتحمل مسؤوليتها في التصدّي للنزاعات وتحقيق السلام بالحوار، ومن أجل صون سيادة البلدان وحقوق مواطنيها.

ثانياً: يتحتم على الحكومات المحلية قراءة الواقع قراءة معمَّقة وتحمُّل مسؤوليتها المباشرة من أجل حماية الوطن وتوفير الحرية والكرامة ووفرة الحياة للمواطنين على حدٍّ سواء. هذه التدابير الملموسة مسؤولية تاريخية واخلاقية، لا يمكن الهروب منها.

ثالثاً: بالنسبة للعراق، حان الوقت للإصلاح والخروج من الشعارات الى الأفعال وحصر السلاح بيد الدولة ومواجهة الفساد بحزم. معيار بناء الدولة هو مبدأ المواطنة والكفاءة واتّباع سياسة أخلاقية.

الدين شأن شخصي، اما الشأن العام فيجب ان يعتمد على الكفاءة والإقتدار. كل المواطين متساوون من دون استثناء ـ كلهم يحملون الجنسية العراقية، ومنهم المسيحيون الذين ليسوا اقل كفاءة من غيرهم، وكانت لهم أدوار مهمة في الحقبات الماضية.

على الحكومة أن تمارس المساواة والاحترام وتحتضن التنوع الديني والإثني واقعياً وهو غِنى، كما عليها أن تسعى بصدق الى تغيير الخطاب في الاعلام وفي المساجد والكنائس، وتحسين برامج التعليم في المدارس.